4/ 76 وفي " الكبرى "، له (2121) ط. العلمية و (2132) ط. الرسالة، والدارقطني في "العلل" 9/ 149 (1684)، وأبو نعيم في " المستخرج " (2116)، والبيهقي 3/ 412 من طرق عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب.
وأخرجه: الحميدي (1021)، وأحمد 2/ 246، ومسلم 3/ 51 (945) (53)، وأبو داود (3168)، وأبو يعلى في " المعجم " (26) وفي " المسند "، له (6659)، والطبراني في " الأوسط " (711) و (6191) ط. الحديث و (707) و (6191) ط. العلمية من طرق عن أبي صالح.
وأخرجه: أحمد 2/ 474، ومسلم 3/ 51 (945) (54)، وأبو يعلى (6188)، وأبو نعيم في " المستخرج" (2118)، والبيهقي 3/ 413 من طرق عن أبي حازم.
وأخرجه: أحمد 2/ 430، والنسائي 4/ 77 وفي " الكبرى "، له (2123) ط. العلمية و (2134) ط. الرسالة، وابن حبان (3080) من طريق ابن سيرين.
وأخرجه: البخاري 1/ 18 (47) من طريق الحسن ومحمد بن سيرين (مقرونين)(1).
وأخرجه: ابن الجعد (2845)، والطبراني في " الأوسط " (4308) كلتا الطبعتين من طريق سعيد المقبري.--------------------------------------------
(1) هكذا جاء الإسناد عند البخاري بإقران الحسن ومحمد بن سيرين في الرواية عن أبي هريرة، والحسن لم يسمع من أبي هريرة على الصحيح، ولا يضر ذلك هنا؛ لأن البخاري لم يقصد في السند رواية الحسن عن أبي هريرة، إنما قصد رواية محمد بن سيرين عن أبي هريرة، وهو صحيح السماع منه، قال الحافظ ابن حجر: «فالحسن وابن سيرين حدثا به عوفاً عن أبي هريرة إما مجتمعين وإما متفرقين، فأما ابن سيرين فسماعه من أبي هريرة صحيح، وأما الحسن فمختلف في سماعه منه، والأكثر على نفيه وتوهيم من أثبته، وهو مع ذلك كثير الإرسال فلا تحمل عنعنته على السماع، وإنما أورده المصنف كما سمع» " فتح الباري " 1/ 145 - 146 عقب (47)، وهذا النص مما تلقفه العيني في " عمدة القاري " 1/ 271 ولم ينسبه لابن حجر.
أقول: وصنيع البخاري هذا من أمانته ودقته، وله نحو هذا نظائر كثيرة فلينتبه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 194)