أقول: والذي يدلك على بطلان عبارة: «وليمسح على وجهه» أن الحديث روي بإسناد حسن فلم يذكر فيه هذه العبارة.
فأخرجه: أبو داود (1486)، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " (2459)، وابن قانع في " معجم الصحابة " (1578)، والطبراني في " مسند الشاميين" (1639)، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " (6064) و (6065)، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " 46/ 39، وابن الأثير في " أسد الغابة " 5/ 52 من طريق إسماعيل بن عياش، عن ضمضم، عن شريح، قال: حدثنا أبو ظبية: أن أبا بحرية السكوني حدثه، عن مالك بن يسار السكوني ثم العوفي: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «إذا سألتمُ اللهَ عز وجل فاسألوه ببطونِ أكفكم ولا تسألوه بظهورها».
قال أبو داود عقبه: «قال سليمان بن عبد الحميد: له عندنا صحبة … - يعني: مالك بن يسار -»، وجاء في " تحفة الأشراف " 8/ 23 (11209) من الزيادة: «وفي نسخة ما له عندنا صحبة».
أقول: هذا حديث شامي، وهو حديث غريب(1)، وصفة الغرابة لازمته من مبتدأ إسناده، وقد تقدم الاختلاف في نسخ أبي داود في بيان صحبة مالك بن يسار من عدمها. ولنستعرض جملة من الأقوال وما ترجح لأهل العلم فيه، فقد ذكره ابن قانع في " معجم الصحابة " (1578)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة " (2618)، وابن عبد البر في " الاستيعاب " (2306)، وابن الجوزي في "تلقيح فهوم أهل الأثر": 179 - تسمية أصحاب رسول الله، ومن رآه -، وذكره في عداد الصحابة ابن الأثير في " أسد الغابة " (4661)، وقال المزي في " تهذيب الكمال " 7/ 24 (6351): «عداده في الصحابة»، وقال ابن حجر في " التقريب " (6457): «صحابي قليل الحديث»، وذكره ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 8/ 247 (970) وقال عنه: «شامي روى عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) ودليل غرابته أنه لم يُذكَر حديثٌ بهذا الإسناد إلا هذا، قال البغوي فيما نقله ابن حجر في
"الإصابة " 5/ 55 (7701): «لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث».
فأخرجه: أبو داود (1486)، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " (2459)، وابن قانع في " معجم الصحابة " (1578)، والطبراني في " مسند الشاميين" (1639)، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " (6064) و (6065)، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " 46/ 39، وابن الأثير في " أسد الغابة " 5/ 52 من طريق إسماعيل بن عياش، عن ضمضم، عن شريح، قال: حدثنا أبو ظبية: أن أبا بحرية السكوني حدثه، عن مالك بن يسار السكوني ثم العوفي: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «إذا سألتمُ اللهَ عز وجل فاسألوه ببطونِ أكفكم ولا تسألوه بظهورها».
قال أبو داود عقبه: «قال سليمان بن عبد الحميد: له عندنا صحبة … - يعني: مالك بن يسار -»، وجاء في " تحفة الأشراف " 8/ 23 (11209) من الزيادة: «وفي نسخة ما له عندنا صحبة».
أقول: هذا حديث شامي، وهو حديث غريب(1)، وصفة الغرابة لازمته من مبتدأ إسناده، وقد تقدم الاختلاف في نسخ أبي داود في بيان صحبة مالك بن يسار من عدمها. ولنستعرض جملة من الأقوال وما ترجح لأهل العلم فيه، فقد ذكره ابن قانع في " معجم الصحابة " (1578)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة " (2618)، وابن عبد البر في " الاستيعاب " (2306)، وابن الجوزي في "تلقيح فهوم أهل الأثر": 179 - تسمية أصحاب رسول الله، ومن رآه -، وذكره في عداد الصحابة ابن الأثير في " أسد الغابة " (4661)، وقال المزي في " تهذيب الكمال " 7/ 24 (6351): «عداده في الصحابة»، وقال ابن حجر في " التقريب " (6457): «صحابي قليل الحديث»، وذكره ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 8/ 247 (970) وقال عنه: «شامي روى عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) ودليل غرابته أنه لم يُذكَر حديثٌ بهذا الإسناد إلا هذا، قال البغوي فيما نقله ابن حجر في
"الإصابة " 5/ 55 (7701): «لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث».
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 240)