184. قول البخاري في الراوي: «لا يحتجون بحديثه» بمثابة قوله: «سكتوا عنه».
185. إذا روى البخاري لرجل مقروناً بغيره فلا يلزم أن يكون فيه ضعف.
186. إكثار البخاري عن رجل وهو شيخه المباشر: توثيق له ودليل على اعتماده.
187. إذا كتب الذهبي في الميزان علامة: «صح» بجانب ترجمة فمعناه المعتمد توثيقه.
188. الثقة لا يضره عدم المتابعة.
189. ربما قالوا: ليس بثقة للضعيف أو المتروك.
190. الشهرة لا تنفع الراوي، فإن الضعيف قد يشتهر.
191. قبول التلقين قادح تسقط الثقة به.
192. الصالحون غير العلماء يغلب على حديثهم الوهم والغلط.
193. ليس كل ضعيف يصلح للاعتبار.
194. لا يلزم من احتجاج إمام بحديث تصحيحه له.
195. توثيق الرجال وتضعيفهم أمرٌ اجتهادي.
196. ليس كل ضعف في الحديث يزول بمجيئه من وجوه، بل يتفاوت.
197. لا يلزم من قولهم: «ليس في الباب شيء أصح من هذا» صحة الحديث.
198. الحديث الضعيف الإسناد يعبر عنه: بـ «ضعيف بهذا الإسناد» لا ضعيف فقط.
199. يوصف الحديث المقبول بلفظ: الجيد، والقوي، والصالح، والمعروف والمحفوظ، والمجود، والثابت.
200. الإرسال والتدليس ليس بجرح، وهو غير حرام.
201. إن الأئمة من أهل الحديث قد اعتنوا بكَتْب أحاديث الضّعاف ومن لا يعتمد على روايته، لمعرفتها ولئلا تُقلب إلى أحاديث الثقات.
185. إذا روى البخاري لرجل مقروناً بغيره فلا يلزم أن يكون فيه ضعف.
186. إكثار البخاري عن رجل وهو شيخه المباشر: توثيق له ودليل على اعتماده.
187. إذا كتب الذهبي في الميزان علامة: «صح» بجانب ترجمة فمعناه المعتمد توثيقه.
188. الثقة لا يضره عدم المتابعة.
189. ربما قالوا: ليس بثقة للضعيف أو المتروك.
190. الشهرة لا تنفع الراوي، فإن الضعيف قد يشتهر.
191. قبول التلقين قادح تسقط الثقة به.
192. الصالحون غير العلماء يغلب على حديثهم الوهم والغلط.
193. ليس كل ضعيف يصلح للاعتبار.
194. لا يلزم من احتجاج إمام بحديث تصحيحه له.
195. توثيق الرجال وتضعيفهم أمرٌ اجتهادي.
196. ليس كل ضعف في الحديث يزول بمجيئه من وجوه، بل يتفاوت.
197. لا يلزم من قولهم: «ليس في الباب شيء أصح من هذا» صحة الحديث.
198. الحديث الضعيف الإسناد يعبر عنه: بـ «ضعيف بهذا الإسناد» لا ضعيف فقط.
199. يوصف الحديث المقبول بلفظ: الجيد، والقوي، والصالح، والمعروف والمحفوظ، والمجود، والثابت.
200. الإرسال والتدليس ليس بجرح، وهو غير حرام.
201. إن الأئمة من أهل الحديث قد اعتنوا بكَتْب أحاديث الضّعاف ومن لا يعتمد على روايته، لمعرفتها ولئلا تُقلب إلى أحاديث الثقات.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 300)