خمستهم: (إبراهيم، وسريج، وعلي، ومحمد، والهاشمي) عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن المغيرة بن شعبة، قال: رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين على ظاهرهما(1).
وأخرجه: الطيالسي (692)، ومن طريقه البيهقي 1/ 291 عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن المغيرة، عن المغيرة بن شعبة: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم مسح ظاهر خفيه.
قال البيهقي بعد روايته: «كذا رواه أبو داود الطيالسي، عن
عبد الرحمان بن أبي الزناد، وكذلك رواه إسماعيل بن موسى(2)، عن ابن أبي الزناد. ورواه سليمان بن داود الهاشمي ومحمد بن الصباح وعلي بن حجر، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن المغيرة، والله أعلم».
قلتُ: أخرج: الطبراني في " الكبير " 20/ (882) من طريق محمد بن الصباح وسليمان بن داود الهاشمي ويحيى الحماني(3)، ثلاثتهم عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن المغيرة بن شعبة، به.
وأورده في ترجمة (أبي الزناد، عن عروة بن المغيرة، عن المغيرة)، وكأنَّ الطبراني حين وقع اسم عروة في إسناده مهملاً ظن أنَّه ابنُ المغيرة، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) لفظ رواية الترمذي. ورواية محمد بن الصباح: «كان يمسح على الخفين».
قال أبو داود عقبه: «وقال غير محمد: مسح على ظهر الخفين». وقع اسم عروة في رواية إبراهيم وسريج والهاشمي عند أحمد في ط. الرسالة غير منسوب تبعاً للنسخ الخطية التي اعتمدت في تلك الطبعة، أما في الطبعة الميمنية للمسند فقد وقع فيها: «عروة بن الزبير»، وقد أورده ابن حجر في ترجمة (عروة بن الزبير بن العوام، عن المغيرة) في " إتحاف المهرة " 13/ 423 (16949)، وكذلك فعل في " أطراف المسند " 5/ 369 (7359)، ووقع عروة غير منسوب - أيضاً - في رواية سليمان بن داود الهاشمي عند ابن الجارود، وقد أوردها الحافظ في ترجمة (عروة ابن الزبير بن العوام، عن المغيرة) أيضاً في " إتحاف المهرة " 13/ 423 (16949)، وأما في رواية الترمذي وأبي داود والدارقطني فقد جاء منسوباً: (عروة بن الزبير).
(2) وهو: «صدوق يخطئ، رمي بالرفض» " التقريب " (492).
(3) وهو: «حافظ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث» " التقريب " (7591).
وأخرجه: الطيالسي (692)، ومن طريقه البيهقي 1/ 291 عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن المغيرة، عن المغيرة بن شعبة: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم مسح ظاهر خفيه.
قال البيهقي بعد روايته: «كذا رواه أبو داود الطيالسي، عن
عبد الرحمان بن أبي الزناد، وكذلك رواه إسماعيل بن موسى(2)، عن ابن أبي الزناد. ورواه سليمان بن داود الهاشمي ومحمد بن الصباح وعلي بن حجر، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن المغيرة، والله أعلم».
قلتُ: أخرج: الطبراني في " الكبير " 20/ (882) من طريق محمد بن الصباح وسليمان بن داود الهاشمي ويحيى الحماني(3)، ثلاثتهم عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن المغيرة بن شعبة، به.
وأورده في ترجمة (أبي الزناد، عن عروة بن المغيرة، عن المغيرة)، وكأنَّ الطبراني حين وقع اسم عروة في إسناده مهملاً ظن أنَّه ابنُ المغيرة، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) لفظ رواية الترمذي. ورواية محمد بن الصباح: «كان يمسح على الخفين».
قال أبو داود عقبه: «وقال غير محمد: مسح على ظهر الخفين». وقع اسم عروة في رواية إبراهيم وسريج والهاشمي عند أحمد في ط. الرسالة غير منسوب تبعاً للنسخ الخطية التي اعتمدت في تلك الطبعة، أما في الطبعة الميمنية للمسند فقد وقع فيها: «عروة بن الزبير»، وقد أورده ابن حجر في ترجمة (عروة بن الزبير بن العوام، عن المغيرة) في " إتحاف المهرة " 13/ 423 (16949)، وكذلك فعل في " أطراف المسند " 5/ 369 (7359)، ووقع عروة غير منسوب - أيضاً - في رواية سليمان بن داود الهاشمي عند ابن الجارود، وقد أوردها الحافظ في ترجمة (عروة ابن الزبير بن العوام، عن المغيرة) أيضاً في " إتحاف المهرة " 13/ 423 (16949)، وأما في رواية الترمذي وأبي داود والدارقطني فقد جاء منسوباً: (عروة بن الزبير).
(2) وهو: «صدوق يخطئ، رمي بالرفض» " التقريب " (492).
(3) وهو: «حافظ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث» " التقريب " (7591).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)