بعمل أهلِ الجنَّةِ، حتى يَمُوتَ على عملٍ منْ أعمالِ أهلِ الجنَّةِ، فيدخله به الجنَّةَ، وإذا خَلَقَ العبدَ للنارِ استعملَه بعملِ أهلِ النارِ، حتَّى يموتَ على عملٍ منْ أعمالِ أهلِ النارِ، فيدخلهُ به النارَ»(1).
أخرجه: مالك في " الموطأ " (2617) برواية الليثي و (1873) برواية أبي مصعب الزهري، ومن طريق مالك أخرجه: عبد الله بن وهب في كتاب "القدر" (9) و (10) و (11)، وأحمد 1/ 44 - 45، وأبو داود (4703)، والترمذي (3075)، وابن أبي عاصم في " السنة" (196)، وعبد الله بن أحمد في " زوائده على مسند أبيه " 1/ 44 - 45، والنَّسائيُّ في " الكبرى " (11190) ط. العلمية و (11126) ط. الرسالة وفي "التفسير"، له (210)، والفريابي في " القدر " (27)، والطبريُّ في " تفسيره " (11925) ط. الفكر و 10/ 553 ط. عالم الكتب وفي " تاريخ الأمم والملوك "، له 1/ 86 - 87، وابن حبان (6166)، والآجري في " الشريعة ": 170 ط. السنة المحمدية و (324) ط. الوطن، وابن بطة في " الإبانة " (1313)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد " (990)، والبيهقي في " الأسماء والصفات ": 411 - 412، والبغويُّ (77) وفي " التفسير "، له (950)، والضياء المقدسي في " المختارة " 1/ 407 (289) جميعهم من طريق مالك، بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم في ثلاثة مواضع من كتابه " المستدرك " 1/ 27 و 2/ 324 - 325 و 2/ 544، وتعقّبه الذهبي في الموضع الأول، فقال: «فيه إرسال»(2).
قال البيهقي: «في هذا إرسال: مسلم بن يسارلم يدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه».
أقول: هذا إسناد ضعيف؛ لانقطاعه فمسلم بن يسار لم يسمع من عمر بن الخطاب، كما قال البيهقي، وقال أبو زرعة فيما نقله ابن أبي حاتم في " المراسيل " (786): «مسلم بن يسار، عن عمر مرسل»، وقال أبو حاتم فيما نقله--------------------------------------------
(1) لفظ رواية أحمد.
(2) أي: انقطاع، وانظر: " مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك الحاكم " 1/ 60 (7).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 432)