وانظر: "تحفة الأشراف" 6/ 318 (9315)، و"جامع المسانيد" 27/ 152 (249)، و"التلخيص الحبير" 4/ (2113).

‌‌ومما رواه الراوي المبهم، وكان متنه منكراً لمخالفته الأحاديث الصحيحة ما روى سعيد بن أبي هند، عن رجل من المغرب من أهل البادية - وقليل من أهل البادية من يكذب في مثل هذا الحديث - أنَّ أباه حدّثه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا نبيَّ الله، أرأيتَ من فاتته الدفعة من عرفات؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنْ وقفتَ عليها قبلَ الفجرِ فقدْ أدركتَ» فقلت: يا نبيَّ الله، أرأيتَ إن أدركتني الفجر؟ فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنْ وقفت عليها قبل أنْ تطلع الشمسُ فقد أدركتَ».
أخرجه: مسلم في " التمييز " (75)، قال: حدثنا حجاج بن الشاعر، قال: أخبرني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني سعيد بن أبي هند، بهذا الإسناد.
هذا الإسناد فيه مبهم، وهو شيخ سعيد، فلا يعرف من هو، ومتن هذا الحديث منكر؛ لمخالفته الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
فقد أخرجه: الحميدي (899)، وابن أبي شيبة (13847)، وأحمد 4/ 309 و 335، والبخاري في " التاريخ الكبير " 5/ 136 - 137 (797)، ومسلم في " التمييز " (76)، وأبو داود (1949)، وابن ماجه (3015)
و (3015 م)، والترمذي (889) و (890) و (2975)، و ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (957)، والنسائي 5/ 256 و 264 وفي " الكبرى "، له (4011) و (4012) و (4050) ط. العلمية و (3997) و (3998) و (4036) ط. الرسالة، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 2/ 280 وفي ط. العلمية (3862) وفي " شرح مشكل الآثار "، له (3369) و (4860) وفي (تحفة الأخيار) (1791) و (1846)، وابن خزيمة (2822) بتحقيقي، وابن قانع في " معجم الصحابة " (1003)، وابن حبان (3892)، والدارقطني 2/ 239 - 240 ط. العلمية و (2516) ط. الرسالة، وأبو نعيم في "الحلية " 7/ 119 - 120، والبيهقي 5/

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 483)