حدثني يزيد - يعني: ابن أبي زياد - عن عيسى بن فائد، عن عبادة بن الصامت.
وأخرجه: عبد الله بن أحمد في "زوائده على مسند أبيه"(1)
5/ 328 من طريق أبي عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى، قال:- وكان أميراً على الكوفة - عن عبادة بن الصامت، فذكره.
ومن الاضطراب أيضاً ما ذكره المزي في " تحفة الأشراف " 3/ 235--------------------------------------------
(1) إن زيادات بعض الرواة على المؤلفين لبعض الكتب طريقة معروفة معلومة لرواة كتب السنة، ومن ذلك زيادات الحسين بن الحسن بن حرب المروزي (ت 246 هـ) على كتاب " الزهد " عن ابن المبارك، وله عليه زيادات كثيرة يرويها بإسناده، وكذلك نعيم بن حماد (ت 228 هـ) له على كتاب "الزهد" لابن المبارك زيادات كثيرة، وإبراهيم بن محمد بن سفيان (ت 308 هـ) على " صحيح مسلم "، وكذلك أبو الحسين علي بن إبراهيم (ت 345 هـ) له زيادات على … " سنن ابن ماجه ". وعبد الله بن الإمام أحمد قد فعل هذا فله زيادات كثيرة في معظم كتب أبيه، مثل: " المسند " و " فضائل الصحابة " و " الزهد " و " الأشربة ".
ومن فوائد معرفة الزيادات عدم جعل الشيخ تلميذاً والتلميذ شيخاً، فمن لم تكن بضاعته جيدة في هذه الصناعة قلَّب الأمور، كما حصل لمؤلفي " المسند الجامع " 3/ 233 (1902) (2) فقد عزوا لمسلم 5/ 140 (1731) (5) «حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، عن الحسين بن الوليد» ولم يتنبهوا إلى أنَّ هذا الإسناد المشار إليه إنما هو من زوائد راوي " صحيح مسلم " إبراهيم بن محمد بن سفيان، وقد ازدوج هذا الخطأ على الدكتور بشار حينما أقحم هذا الإسناد في متن " تحفة الأشراف " 2/ 88 (1929) آخذاً إياهُ من " النكت الظراف " ولم ينتبه
إلى أنَّ المزي أهمل هذا الإسناد؛ لأنَّه ليس لمسلم، وكذلك لم ينبه إلى أنَّ الحافظ ابن حجر فيما نقله عن بعض نسخ "صحيح مسلم " ذكر أنَّه في آخر الحديث، وهي إشارة إلى أنَّ الحديث من زوائد الرواة، وهذه الأخطاء ونحوها تأتي لمن دخل هذا العلم من غير بابه، ومن تكلم في غير فنه أتى بالأعاجيب.
ومن فوائد معرفة الزيادات هو كون تلك الزيادات ليست على شرط صاحب الكتاب الأصلي من حيث الرجال، ومن حيث قوة الأسانيد وهذه الفائدة تكمن في الكتب التي اشترط فيها الصحة.=
= … ويظهر أنَّ تلك الزيادات في الأعم الأغلب تكون آخر الأحاديث أو الأبواب، ولربما كانت في الغالب على شكل حواشٍ ثمَّ أُدرجت فيما بعد، ومثل ذلك ما حصل لتعليقة في" شمائل النبي صلى الله عليه وسلم ": 131 (221) حاشية (2) وعند مراجعة ذلك ستجد الشبه بيناً، والله أعلم.
تنبيه: انظر في ترجمة ابن سفيان " سير أعلام النبلاء " 14/ 311 - 312.
وأخرجه: عبد الله بن أحمد في "زوائده على مسند أبيه"(1)
5/ 328 من طريق أبي عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى، قال:- وكان أميراً على الكوفة - عن عبادة بن الصامت، فذكره.
ومن الاضطراب أيضاً ما ذكره المزي في " تحفة الأشراف " 3/ 235--------------------------------------------
(1) إن زيادات بعض الرواة على المؤلفين لبعض الكتب طريقة معروفة معلومة لرواة كتب السنة، ومن ذلك زيادات الحسين بن الحسن بن حرب المروزي (ت 246 هـ) على كتاب " الزهد " عن ابن المبارك، وله عليه زيادات كثيرة يرويها بإسناده، وكذلك نعيم بن حماد (ت 228 هـ) له على كتاب "الزهد" لابن المبارك زيادات كثيرة، وإبراهيم بن محمد بن سفيان (ت 308 هـ) على " صحيح مسلم "، وكذلك أبو الحسين علي بن إبراهيم (ت 345 هـ) له زيادات على … " سنن ابن ماجه ". وعبد الله بن الإمام أحمد قد فعل هذا فله زيادات كثيرة في معظم كتب أبيه، مثل: " المسند " و " فضائل الصحابة " و " الزهد " و " الأشربة ".
ومن فوائد معرفة الزيادات عدم جعل الشيخ تلميذاً والتلميذ شيخاً، فمن لم تكن بضاعته جيدة في هذه الصناعة قلَّب الأمور، كما حصل لمؤلفي " المسند الجامع " 3/ 233 (1902) (2) فقد عزوا لمسلم 5/ 140 (1731) (5) «حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، عن الحسين بن الوليد» ولم يتنبهوا إلى أنَّ هذا الإسناد المشار إليه إنما هو من زوائد راوي " صحيح مسلم " إبراهيم بن محمد بن سفيان، وقد ازدوج هذا الخطأ على الدكتور بشار حينما أقحم هذا الإسناد في متن " تحفة الأشراف " 2/ 88 (1929) آخذاً إياهُ من " النكت الظراف " ولم ينتبه
إلى أنَّ المزي أهمل هذا الإسناد؛ لأنَّه ليس لمسلم، وكذلك لم ينبه إلى أنَّ الحافظ ابن حجر فيما نقله عن بعض نسخ "صحيح مسلم " ذكر أنَّه في آخر الحديث، وهي إشارة إلى أنَّ الحديث من زوائد الرواة، وهذه الأخطاء ونحوها تأتي لمن دخل هذا العلم من غير بابه، ومن تكلم في غير فنه أتى بالأعاجيب.
ومن فوائد معرفة الزيادات هو كون تلك الزيادات ليست على شرط صاحب الكتاب الأصلي من حيث الرجال، ومن حيث قوة الأسانيد وهذه الفائدة تكمن في الكتب التي اشترط فيها الصحة.=
= … ويظهر أنَّ تلك الزيادات في الأعم الأغلب تكون آخر الأحاديث أو الأبواب، ولربما كانت في الغالب على شكل حواشٍ ثمَّ أُدرجت فيما بعد، ومثل ذلك ما حصل لتعليقة في" شمائل النبي صلى الله عليه وسلم ": 131 (221) حاشية (2) وعند مراجعة ذلك ستجد الشبه بيناً، والله أعلم.
تنبيه: انظر في ترجمة ابن سفيان " سير أعلام النبلاء " 14/ 311 - 312.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 11)