وأما رواية عبد الرحمان بن خالد بن مسافر فهي عند الطبراني في "الكبير" 24/ (741)، والحاكم 2/ 163 - 164.
وانظر: " تحفة الأشراف " 11/ 367 (16467)، و " إتحاف المهرة " 17/ 212 (22144).
وقد يكون الراوي من كبار الثقات الأثبات، لكنه يضعف في شيخ من الشيوخ، مما يجعل ذلك علة تمنع من صحة الخبر، مثاله: روى الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قالوا: يا رسول الله، متى وجبت لك النبوة؟ قال: «وآدمُ بينَ الروحِ والجسدِ».
أخرجه: الترمذي (3609) وفي " العلل الكبير "، له:925 (415)، والآجري في " الشريعة ": 421 و في ط. (946) و (947) الوطن، وابن حبان في " الثقات " 1/ 47، والحاكم 2/ 609، واللالكائي في " أصول الاعتقاد " (1403)، وأبو نعيم في " دلائل النبوة ": 22، والبيهقي في "دلائل النبوة " 2/ 130، والخطيب في " تاريخ بغداد " 3/ 70 و 5/ 82 وفي ط. الغرب 4/ 119 و 6/ 253 من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
هذا الحديث سنده نظيف بالظاهر، ورجاله ثقات؛ إلا أنَّه معلول بخطأ الأوزاعي.
قال الإمام أحمد فيما نقله الخلاّل كما في " المنتخب من العلل " (93): «هذا منكر، هذا من خطأ الأوزاعي يخطئ كثيراً عن يحيى بن أبي كثير»، وقال أيضاً فيما نقله الذهبي في " سير أعلام النبلاء " 7/ 113، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " 37/ 126: «حديث الأوزاعي عن يحيى مضطرب».
وقال الإمام أحمد أيضاً عندما سُئل عن الأوزاعي فيما نقله ابن عساكر في " تاريخ دمشق " 37/ 128: «حديث ضعيف، ورأيٌ ضعيف».
وقد علّق عليه البيهقي فيما نقله ابن عساكر في المصدر نفسه فقال: «قوله في الأوزاعي: حديث ضعيف، يريد به بعض ما يحتج به، لا أنَّه ضعيف في
وانظر: " تحفة الأشراف " 11/ 367 (16467)، و " إتحاف المهرة " 17/ 212 (22144).
وقد يكون الراوي من كبار الثقات الأثبات، لكنه يضعف في شيخ من الشيوخ، مما يجعل ذلك علة تمنع من صحة الخبر، مثاله: روى الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قالوا: يا رسول الله، متى وجبت لك النبوة؟ قال: «وآدمُ بينَ الروحِ والجسدِ».
أخرجه: الترمذي (3609) وفي " العلل الكبير "، له:925 (415)، والآجري في " الشريعة ": 421 و في ط. (946) و (947) الوطن، وابن حبان في " الثقات " 1/ 47، والحاكم 2/ 609، واللالكائي في " أصول الاعتقاد " (1403)، وأبو نعيم في " دلائل النبوة ": 22، والبيهقي في "دلائل النبوة " 2/ 130، والخطيب في " تاريخ بغداد " 3/ 70 و 5/ 82 وفي ط. الغرب 4/ 119 و 6/ 253 من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
هذا الحديث سنده نظيف بالظاهر، ورجاله ثقات؛ إلا أنَّه معلول بخطأ الأوزاعي.
قال الإمام أحمد فيما نقله الخلاّل كما في " المنتخب من العلل " (93): «هذا منكر، هذا من خطأ الأوزاعي يخطئ كثيراً عن يحيى بن أبي كثير»، وقال أيضاً فيما نقله الذهبي في " سير أعلام النبلاء " 7/ 113، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " 37/ 126: «حديث الأوزاعي عن يحيى مضطرب».
وقال الإمام أحمد أيضاً عندما سُئل عن الأوزاعي فيما نقله ابن عساكر في " تاريخ دمشق " 37/ 128: «حديث ضعيف، ورأيٌ ضعيف».
وقد علّق عليه البيهقي فيما نقله ابن عساكر في المصدر نفسه فقال: «قوله في الأوزاعي: حديث ضعيف، يريد به بعض ما يحتج به، لا أنَّه ضعيف في
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 52)