أخرجه: ابن حبان في " المجروحين " 2/ 158، والطبراني في " الأوسط " (28) في كلتا الطبعتين من طريق علي بن عياش الحمصي، قال: حدثنا
معاوية بن يحيى الأطرابلسي، عن كثير بن مروان، عن يزيد أبي خالد الدالاني، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس.
وقال عقبه: «لم يرو هذا الحديث عن أبي خالد الدالاني إلا كثير، ولا عن كثير إلا معاوية بن يحيى، تفرّد به علي بن عيَّاش».
هذا إسناد ضعيف؛ فيه كثير بن مروان، قال عنه يحيى بن معين في "تاريخه " (4997) برواية الدوري: «ضعيف»، وقال عنه أبو حاتم فيما نقله ابن حجر في " لسان الميزان " 6/ 414 (6208): «يكذب(1) في حديثه ولا يحتج به»، وقال النسائي فيما نقله ابن حجر في " تعجيل المنفعة " 2/ 147: «ليس حديثه بشيء»، وقال ابن حبان في " المجروحين " 2/ 225: «منكر الحديث جداً، لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب»، وذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكون" (447).
وأخرجه: الخطيب في " الموضح " 2/ 159 من طريق عباد بن كثير، عن سيار الواسطي، عن إسحاق، به، وزاد في أوله: «لا تتصبحوا».
ونقل الخطيب عن الدارقطني أنَّه، قال: «تفرّد به أبو الحكم سيار بن وردان، عن إسحاق، وتفرّد به عنه عباد بن كثير، ولم يروه عنه غير إسماعيل ابن عيّاش».
هذا إسناد ضعيف؛ فيه عباد بن كثير الثقفي البصري، قال عنه يحيى بن معين في " تاريخه " (4319) برواية الدوري: «في حديثه ضعف» ومرة قال فيه (3297): «ليس بشيء»، و قال البخاري في " التاريخ الكبير " 5/ 322--------------------------------------------
(1) هكذا في " اللسان " وكذلك في طبعة دار التراث 5/ 546 (6791)، وفي " الجرح والتعديل " 7/ 213 (874): «يكتب حديثه»، لذلك أبقيت النص من اللسان، ثم إن الشيخ عبد الفتاح أبو غدة قال: «كذا في الأصول، وفي الجرح والتعديل: يكتب حديثه ولا يحتج به».

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 298)