وأخرجه: ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " (2818)، والحاكم 1/ 141 - 142، والبيهقي في " المعرفة " (17) ط. العلمية و (498)
ط. الوعي من طريق حماد، عن يحيى بن سعيد، عن المغيرة، عن أبيه.
وأخرجه: الحاكم 1/ 142 من طريق سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبيه، به.
قال ابن حبان فيما نقله ابن حجر في " التلخيص الحبير " 1/ 120 (1): «من قال فيه عن المغيرة، عن أبيه، فقد وهم».
وأخرجه: البيهقي في " المعرفة " (17) ط. العلمية و (497) ط. الوعي من طريق حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبيه، عن رجل من بني مدلج.
ورواه بحر بن كنيز السقا، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي بردة مرفوعاً. كما في " علل الدارقطني " 9/ 12.
قال ابن عبد البر في " التمهيد " 6/ 107 - 108: «والصواب فيه عن يحيى بن سعيد ما رواه ابن عيينة مرسلاً». إلاَّ أنَّ المتتبع لهذه الرواية يجد أنَّ يحيى قد اضطرب فيها اضطراباً شديداً يوجب ضعف هذا الطريق، قال البيهقي في " المعرفة " (499): «هذا الاختلاف يدل على أنَّه لم يحفظه كما ينبغي»، وقال أيضاً قبل (10): «ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلفت عليه في إسناده من أوجه كثيرة»، وقال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير " 1/ 120 (1): «اختلف عليه فيه، والاضطراب منه … - يعني: من يحيى -».
أما متابعة يزيد بن محمد القرشي لسعيد بن سلمة فقد: أخرجها: الحاكم 1/ 142، والبيهقي 1/ 4 وفي " المعرفة "، له (9) ط. العلمية و (486) ط. الوعي من طريق يزيد بن محمد القرشي(1)، عن المغيرة ابن أبي بردة، به.--------------------------------------------
(1) على أن السند إلى هذا المتابع ضعيف فيه سعيد بن أبي مريم ويحيى بن أيوب الغافقي وكلاهما متكلم فيه، وانظر: " كشف الإيهام ": 584 - 589 (538).
ط. الوعي من طريق حماد، عن يحيى بن سعيد، عن المغيرة، عن أبيه.
وأخرجه: الحاكم 1/ 142 من طريق سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبيه، به.
قال ابن حبان فيما نقله ابن حجر في " التلخيص الحبير " 1/ 120 (1): «من قال فيه عن المغيرة، عن أبيه، فقد وهم».
وأخرجه: البيهقي في " المعرفة " (17) ط. العلمية و (497) ط. الوعي من طريق حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبيه، عن رجل من بني مدلج.
ورواه بحر بن كنيز السقا، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي بردة مرفوعاً. كما في " علل الدارقطني " 9/ 12.
قال ابن عبد البر في " التمهيد " 6/ 107 - 108: «والصواب فيه عن يحيى بن سعيد ما رواه ابن عيينة مرسلاً». إلاَّ أنَّ المتتبع لهذه الرواية يجد أنَّ يحيى قد اضطرب فيها اضطراباً شديداً يوجب ضعف هذا الطريق، قال البيهقي في " المعرفة " (499): «هذا الاختلاف يدل على أنَّه لم يحفظه كما ينبغي»، وقال أيضاً قبل (10): «ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلفت عليه في إسناده من أوجه كثيرة»، وقال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير " 1/ 120 (1): «اختلف عليه فيه، والاضطراب منه … - يعني: من يحيى -».
أما متابعة يزيد بن محمد القرشي لسعيد بن سلمة فقد: أخرجها: الحاكم 1/ 142، والبيهقي 1/ 4 وفي " المعرفة "، له (9) ط. العلمية و (486) ط. الوعي من طريق يزيد بن محمد القرشي(1)، عن المغيرة ابن أبي بردة، به.--------------------------------------------
(1) على أن السند إلى هذا المتابع ضعيف فيه سعيد بن أبي مريم ويحيى بن أيوب الغافقي وكلاهما متكلم فيه، وانظر: " كشف الإيهام ": 584 - 589 (538).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 309)