وفي ط. الوفاء 2/ 246، ومن طريقه البيهقي 2/ 49 - 50 وفي "المعرفة "، له (715) ط. العلمية و (3087) ط. الوعي قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، به.
وأخرجه: الشافعي في " مسنده " (207) بتحقيقي وفي " الأم "، له 1/ 108 وفي ط. الوفاء 2/ 246، ومن طريقه البيهقي 2/ 50 وفي " المعرفة "، له (716) ط. العلمية و (3088) ط. الوعي قال: أخبرنا يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن معاوية والمهاجرين والأنصار.
وقال الشافعي: «مثله أو مثل معناه لا يخالفه، أحسب هذا الإسناد أحفظ من الإسناد الأول»(1).
هكذا ذهب رحمه الله بتخريج رواية إبراهيم بن محمد، ويحيى بن سليم على رواية ابن جريج، وهي وجهة نظره رحمه الله ولكن قواعد التحديث تأبى مثل هكذا ترجيح، ولا تستسيغه مناهج المحدثين، فابن جريج أوثق من الاثنين معاً، ومن مثلهما، فروايته هي المحفوظة، والله أعلم.
وأخرجه: الدارقطني 1/ 310 ط. العلمية و (1188) ط. الرسالة من طريق إسماعيل بن عيّاش، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده: أنَّ معاوية … .
قال البيهقي 2/ 50: «ورواه إسماعيل بن عيّاش، عن ابن خثيم، عن--------------------------------------------
(1) قال البيهقي في " معرفة السنن و الآثار " (3092) - (3096) ط. الوعي: «وإنَّما قال الشافعي رحمه الله: وأحسب هذا الإسناد أحفظ من الأول؛ لأن اثنين روياه عن ابن خثيم، عن إسماعيل، وكذلك رواه إسماعيل بن عياش، عن ابن خثيم، إلا أنَّه قال: عن إسماعيل بن عبيد، عن أبيه، عن جده، ورواه عبد الرزاق بن همام، عن ابن جريج، كما رواه عنه عبد المجيد بن عبد العزيز.
وابن جريج حافظ ثقة إلا أنَّ الذين خالفوه عن ابن خثيم وإن كانوا غير أقوياء عدد، ويحتمل أن يكون ابن خثيم سمعه من الوجهين، والله أعلم».
تنبيه: من قوله: «عبد الرزاق إلى عبد المجيد» سقط من ط. العلمية، وتصحف في نفس الطبعة
: «عياش» إلى: «عباس» وقوله: «عدداً» في ط. الوعي إلى: «عدد».
وأخرجه: الشافعي في " مسنده " (207) بتحقيقي وفي " الأم "، له 1/ 108 وفي ط. الوفاء 2/ 246، ومن طريقه البيهقي 2/ 50 وفي " المعرفة "، له (716) ط. العلمية و (3088) ط. الوعي قال: أخبرنا يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن معاوية والمهاجرين والأنصار.
وقال الشافعي: «مثله أو مثل معناه لا يخالفه، أحسب هذا الإسناد أحفظ من الإسناد الأول»(1).
هكذا ذهب رحمه الله بتخريج رواية إبراهيم بن محمد، ويحيى بن سليم على رواية ابن جريج، وهي وجهة نظره رحمه الله ولكن قواعد التحديث تأبى مثل هكذا ترجيح، ولا تستسيغه مناهج المحدثين، فابن جريج أوثق من الاثنين معاً، ومن مثلهما، فروايته هي المحفوظة، والله أعلم.
وأخرجه: الدارقطني 1/ 310 ط. العلمية و (1188) ط. الرسالة من طريق إسماعيل بن عيّاش، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده: أنَّ معاوية … .
قال البيهقي 2/ 50: «ورواه إسماعيل بن عيّاش، عن ابن خثيم، عن--------------------------------------------
(1) قال البيهقي في " معرفة السنن و الآثار " (3092) - (3096) ط. الوعي: «وإنَّما قال الشافعي رحمه الله: وأحسب هذا الإسناد أحفظ من الأول؛ لأن اثنين روياه عن ابن خثيم، عن إسماعيل، وكذلك رواه إسماعيل بن عياش، عن ابن خثيم، إلا أنَّه قال: عن إسماعيل بن عبيد، عن أبيه، عن جده، ورواه عبد الرزاق بن همام، عن ابن جريج، كما رواه عنه عبد المجيد بن عبد العزيز.
وابن جريج حافظ ثقة إلا أنَّ الذين خالفوه عن ابن خثيم وإن كانوا غير أقوياء عدد، ويحتمل أن يكون ابن خثيم سمعه من الوجهين، والله أعلم».
تنبيه: من قوله: «عبد الرزاق إلى عبد المجيد» سقط من ط. العلمية، وتصحف في نفس الطبعة
: «عياش» إلى: «عباس» وقوله: «عدداً» في ط. الوعي إلى: «عدد».
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 313)