حدثنا زهير(1)، عن أبي إسحاق(2)، عن أبي الأحوص(3)، عن منصور، عن شقيق، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إيَّاكُم والكَذِب، فإن الكَذِبَ لا يَصْلُحُ فِي جِدٍّ ولا هزل، ولَا أَنْ يَعِدَ الرجل صبيته ثم لا يَفِي بِهِ"(4).--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) إلى: زهر، والمثبت من لأصل، وهو زهير بن معاوية [تهذيب الكمال 3/ 38]
(2) هو: السبيعي، وهو ثقة مكثر عابد لكنه اختلط بأخرة ومدلس.
(3) هو: عوف بن مالك بن نضلة.
(4) ضعيف. أخرجه الطبري في تهذيب الآثار 1/ 112 من طريق موسى بن عقبة، والدارمي في السنن صـ 892 (2717)، والحاكم في المستدرك 1/ 217، وعنه البيهقي في شعب الإيمان 4/ 201، وفي الآداب صـ 229، والقضاعي في مسند الشهاب 2/ 263، من طريق إدريس الأودي، وابن أبي الدنيا في الصمت صـ 251 (518)، من طريق شعبة، ثلاثتهم (موسى وإدريس وشعبة) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود مرفوعا به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، وإنما تواترت الروايات بتوقيف أكثر هذه الكلمات، فإن صح سنده فإنه صحيح على شرطهما. اهـ.
ولفظ حديث الحاكم: "إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل، ولا أن يعد الرجل ابنه ثم لا ينجز له، إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 227)