أخبرنا موسى بن جعفر بن محمد البزاز(1)، حدثنا عبد العزيز بن محمد (الجاري)(2)، حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي سعيد الورّاق(3)، أخبرنا محمد بن عبد المجيد(4)، حدثني أبو الفيض ختنُ الأوزاعي(5)، عن الأوزاعي، عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتركوا الدنيا لأهلها ثلاثا؛ فإنه من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه، أخذ من--------------------------------------------
= (ت 416 هـ) قال شيرويه: "كان صدوقا، … وكان متعصبا للسنة".
انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 9/ 266.
(1) لم أقف عليه.
(2) في "ي": "الجاري"، ورسمها في الأصل محتمل؛ والظاهر أنه: "الحارثي" عبد العزيز بن محمد بن الفضل الحارثي؛ يروي عنه الفضل بن الفضل الكندي؛ ويروي عن أبي عاصم عمران بن عبد الله. راجع شعب الإيمان 7/ 53 (9432)، والتدوين للرافعي.
(3) لم أقف عليه؛ وله ذكر مجرد في: تاريخ جرجان للسهمي ص/ 427، وغاية النهاية لابن الجزري 1/ 139.
(4) أبو جعفر التميمي البغدادي، قال ابن غالب: "كان آية منكرا". قال الخطيب: يعني أنه ضعيف انظر: تاريخ بغداد 3/ 682.
(5) قال الألباني في الضعيفة 4/ 186 (1691): "الظاهر أنه يوسف بن السفر، متهم بالكذب؛ لكني لم أر من ذكر أنه كان ختنا للأوزاعي -يعني زوج ابنته - وإنما ذكروا أنه كان كاتبه".
= (ت 416 هـ) قال شيرويه: "كان صدوقا، … وكان متعصبا للسنة".
انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 9/ 266.
(1) لم أقف عليه.
(2) في "ي": "الجاري"، ورسمها في الأصل محتمل؛ والظاهر أنه: "الحارثي" عبد العزيز بن محمد بن الفضل الحارثي؛ يروي عنه الفضل بن الفضل الكندي؛ ويروي عن أبي عاصم عمران بن عبد الله. راجع شعب الإيمان 7/ 53 (9432)، والتدوين للرافعي.
(3) لم أقف عليه؛ وله ذكر مجرد في: تاريخ جرجان للسهمي ص/ 427، وغاية النهاية لابن الجزري 1/ 139.
(4) أبو جعفر التميمي البغدادي، قال ابن غالب: "كان آية منكرا". قال الخطيب: يعني أنه ضعيف انظر: تاريخ بغداد 3/ 682.
(5) قال الألباني في الضعيفة 4/ 186 (1691): "الظاهر أنه يوسف بن السفر، متهم بالكذب؛ لكني لم أر من ذكر أنه كان ختنا للأوزاعي -يعني زوج ابنته - وإنما ذكروا أنه كان كاتبه".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)