1610 - وقال أبو نعيم: نا محمد بن علي بن حبيش(1)، نا عمّي أحمد بن حبيش، نا أبو موسى العطار، نا كثير بن هشام بسنده: مرّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه على قومٍ قد رَمَوا رشقًا(2)، فقال: بئسما رميتم. قالوا: يا أميرَ المؤمنين، إنا قومٌ متعلِّمين. فقال عمر: واللهِ لَذنبُكم في لَحنكم أشدّ عليّ من ذنبكم في رميكم، سمعتُ. . . فذكره(3).
1611 - قال: أنا حمد بن نصر(4)، أنا أبو طالب المزكي(5)، نا--------------------------------------------
(1) هو أبو الحسين الناقد.
(2) قال الفيروزآبادي في "القاموس" (ص 1144 - مادة "الرشق"): الرشق: الرمي بالنبل وغيره وبالكسر: الاسم والوجه من الرمي فإذا رموا كلهم في جهة قالوا: رمينا رشقا.
(3) الحديث أورده البيهقي في "شعب الإيمان" (2/ 257) فقال: وروي نا عن عمر بإسناد غير قوي: أنه مر على قوم يرمون فقال: بئس ما رميتم قالوا: إنا قوم متعلمين فقال: والله لذنبكم في لحنكم أشد علي من ذنبكم في رميكم - ورفع الحديث -: "رحم الله رجلا أصلح من لسانه" اهـ. وهذا الطريق فيه نفس العلة التي في الحديث السابق وقد ضعفه البيهقي بقوله: بإسناد غير قوي.
(4) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(5) هو علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح الهمذاني.
1611 - قال: أنا حمد بن نصر(4)، أنا أبو طالب المزكي(5)، نا--------------------------------------------
(1) هو أبو الحسين الناقد.
(2) قال الفيروزآبادي في "القاموس" (ص 1144 - مادة "الرشق"): الرشق: الرمي بالنبل وغيره وبالكسر: الاسم والوجه من الرمي فإذا رموا كلهم في جهة قالوا: رمينا رشقا.
(3) الحديث أورده البيهقي في "شعب الإيمان" (2/ 257) فقال: وروي نا عن عمر بإسناد غير قوي: أنه مر على قوم يرمون فقال: بئس ما رميتم قالوا: إنا قوم متعلمين فقال: والله لذنبكم في لحنكم أشد علي من ذنبكم في رميكم - ورفع الحديث -: "رحم الله رجلا أصلح من لسانه" اهـ. وهذا الطريق فيه نفس العلة التي في الحديث السابق وقد ضعفه البيهقي بقوله: بإسناد غير قوي.
(4) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(5) هو علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح الهمذاني.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 575)