رِشْوَة الإمام وهي أخبث ذلك كلّه، وثمن الكلب(1)، وعَسْب الفرس(2)، ومهر البغِيّ، وكسب الحجّام، وحُلوان الكاهن"(3).--------------------------------------------
= لأنه يَسْحَت البركة: أي يُذْهبها. واشِتقاقُه من السَّحت وهو الإهْلاك والاستِئصال. يقال: مالُ فلان سُحْت: أي لا شيء على من استهْلكه. ودَمُه سُحْت: أي لا شيءَ علي من سَفَكه. انظر: "النهاية"، (2/ 873، مادة "سحت")، وفي (3/ 169، مادة "ضرب")، "لسان العرب"، (3/ 1949، مادة "سحت")، "معجم مقاييس اللغة"، لابن فارس، (3/ 143، مادة "سحت").
(1) "ثمن" (بالمثلثة، ثم الميم، بعدها النون)، هكذا في "مسند الفردوس"، (177/ س)، وصورة الكلمة في "الأصل" قريبة من ذلك، وهو الموافق لما في الأحاديث. وقد تحرّفت في "ي" و"م" إلى: "لبن" (باللام، ثم الموحدة، بعدها النون).
(2) قال ابن الأثير: "عَسْبُ الفَحل: ماؤُه، فَرَسًا كان أو بَعيرًا أو غيرهما. وعَسْبُه أيضًا: ضِرَابه. يقال: عَسَب الفحْلُ الناقَة يَعْسِبُها عَسْبًا".
وقال ابن منظور: "العَسْبُ طَرْقُ الفَحْلِ أَي ضِرابُه. يقال عَسَبَ الفَحلُ الناقةَ يَعْسِبُها ويقال: إِنه لشديد العَسْب، وقد يُسْتَعار للناس. انظر: "النهاية"، (3/ 464، مادة عسب)، "لسان العرب"، (1/ 598 مادة عسب).
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وعزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (4/ 42، ح 9412)، إلى ابن مَرْدوية، ولم أقف عليه.
وهذا حديث ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده الوليد بن الوليد الدمشقي، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 38)