قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السلطان ظل اللَّه في الأرض، فمن نصحه ودعا له اهتدى، ومن دعا عليه(1) ولم ينصحه ضلّ".
وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن إبراهيم(2)، حدثنا عبد اللَّه بن الحسين بن معبد(3)، حدثنا عبد اللَّه بن أيوب المُخَرِّمي(4)، حدثنا داود بن--------------------------------------------
(1) تحرف في (م)، إلى: "ومن دعا إليه"؛ وهو خلاف ما في "مسند الفردوس"، (183/ س).
(2) محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان، أبو بكر الأصبهاني الخازن، المشهور بابن المقرئ، صاحب المعجم الكبير والأربعين حديثًا. وهو محمد بن إبراهيم الزاذاني (بفتح الزاي والذال المعجمة بين الألفين، وفي آخرها النون، نسبةً إلى "زاذان"، وهو اسم لبعض أجداده): وثّقه ابن مَرْدوية، وأبو نعيم، وابن عَساكِر، والذهبي، والسيوطي، وأثنى عليه السمعاني، وابن حجر. ولد قبل الثلاثمائة، ومات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (2/ 267، رقم 1660)، "الأنساب"، (3/ 119 - 120)، "تاريخ دمشق"، (51/ 220 - 221، رقم 6047)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 973 - 976)، "تبصير المنتبه"، (2/ 618)، "طبقات الحفاظ"، (1/ 77)، "لب اللباب".
(3) عبد اللَّه بن الحسين بن معبد، هو الملطي، كما في "مسند الفردوس"، (183/ س)؛ ذكره المزّي في "تهذيب الكمال"، (29/ 201)، في تلاميذ ميمون بن الأصبغ بن الفرات النصيبي، ولم أقف على ترجمته.
(4) "المُخَرِّمي"، (بالراء، ثم الميم)، كذا في النسخ الخطية، وهو الموافق لما ذكره المزّي في "تهذيب الكمال"، (8/ 444)، في تلاميذ داود بن المُحَبَّر، وهو الصواب. وقد جاء في "مسند الفردوس"، (183/ س): "المخزومي"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 135)