عمر بن صُبْح(1)، عن يونس بن عبيد(2) عن الحسن(3) عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السؤال نِصفُ العلم، والرفق نِصفُ العيش، وما عالَ(4) من اقتصد"(5).--------------------------------------------
= تنبيه:
بشير بن زاذان، (بالشين بعدها ياء)، هكذا جاء في "مسند الفردوس"، (186/ س)، وفي أكثر المصادر؛ وفي الأصل صورة الكلمة محتملة لذلك.
وجاء في "ي" و"م"، وفي قليل من المصادر، "بشر"، (بدون ياء). واللَّه تعالى أعلم.
(1) عمر بن صُبْح بن عمر التميمي العَدَوي أبو نعيم الخراساني: متروك كذبه ابن راهويه من السابعة. "التقريب"، (1/ 720).
(2) يونس بن عبيد بن دينار العبدي أبو عبيد البصري: ثقة ثبت فاضل ورع، مات سنة تسع وثلاثين ومائة. التقريب (1/ 613).
(3) الحسن البصري، تقدم في الحديث (4)، ثقة فقيه، وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(4) عال يَعِيل عَيْلَةً وعُيولًا وعِيُولًا ومَعِيلًا: افتقر. والعَيِّلُ: الفقير، وكذلك العائل. والعَيْلة: الفاقة والحاجة. قال اللَّه تعالى: {وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى} [الضحى: 8]؛ وقال تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ} [التوبة: 28]. ومنه حديث سعد رضي الله عنه: "إِنْ ترَكْتَ وَلَدَكَ أَغْنِيَاءَ خيرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكهُمْ عَالَةَ يَتكَفَّفُونَ النَّاسَ" [صحيح البخاري (8/ 150، ح 6733)]. والمعنى: ما افْتَقر من لا يُسْرِف في الإنْفاق ولا يَقتُر. انظر: "النهاية"، (3/ 623، مادة "عيل")، وفي (4/ 111، مادة "قصد")، "لسان العرب"، (4/ 3194، مادة "عيل"). "مقاييس اللغة"، لابن فارس. (4/ 198، مادة "عيل").
(5) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإلى الحاكم [في "التاريخ"] =
= تنبيه:
بشير بن زاذان، (بالشين بعدها ياء)، هكذا جاء في "مسند الفردوس"، (186/ س)، وفي أكثر المصادر؛ وفي الأصل صورة الكلمة محتملة لذلك.
وجاء في "ي" و"م"، وفي قليل من المصادر، "بشر"، (بدون ياء). واللَّه تعالى أعلم.
(1) عمر بن صُبْح بن عمر التميمي العَدَوي أبو نعيم الخراساني: متروك كذبه ابن راهويه من السابعة. "التقريب"، (1/ 720).
(2) يونس بن عبيد بن دينار العبدي أبو عبيد البصري: ثقة ثبت فاضل ورع، مات سنة تسع وثلاثين ومائة. التقريب (1/ 613).
(3) الحسن البصري، تقدم في الحديث (4)، ثقة فقيه، وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(4) عال يَعِيل عَيْلَةً وعُيولًا وعِيُولًا ومَعِيلًا: افتقر. والعَيِّلُ: الفقير، وكذلك العائل. والعَيْلة: الفاقة والحاجة. قال اللَّه تعالى: {وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى} [الضحى: 8]؛ وقال تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ} [التوبة: 28]. ومنه حديث سعد رضي الله عنه: "إِنْ ترَكْتَ وَلَدَكَ أَغْنِيَاءَ خيرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكهُمْ عَالَةَ يَتكَفَّفُونَ النَّاسَ" [صحيح البخاري (8/ 150، ح 6733)]. والمعنى: ما افْتَقر من لا يُسْرِف في الإنْفاق ولا يَقتُر. انظر: "النهاية"، (3/ 623، مادة "عيل")، وفي (4/ 111، مادة "قصد")، "لسان العرب"، (4/ 3194، مادة "عيل"). "مقاييس اللغة"، لابن فارس. (4/ 198، مادة "عيل").
(5) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإلى الحاكم [في "التاريخ"] =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 194)