محمد(1) الطَيَّان(2)، حدثنا الحسين بن القاسم(3)، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد(4)، عن عبد اللَّه بن عون(5)، عن ابن سيرين(6)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "شرب اللبن محضُ الإيمان. مَن شربه في منامه فهو على الإسلام والفطرة؛ ومن تناول اللبن فهو يعمل بشرائع الإسلام"(7).--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن محمد بن فيرة أبو إسحاق الأصبهاني، الطيّان، تقدم في الحديث (9) مجهول.
(2) الطيان: بفتح الطاء المهملة، وتشديد الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، وفي آخرها النون. قال السمعاني: "هذه الحرفة المعلومة اشتهر بها جماعة من المحدثين". وأشار السيوطي إلى أنه عمل الطين. انظر: "الأنساب"، للسمعاني، (4/ 93)، "في اللباب"، للسيوطي.
(3) الحسين بن القاسم، أبو عبد اللَّه الأصبهاني الزاهد، تقدّم في الحديث (9)، مجهول.
(4) إسماعيل بن زياد أو بن أبي زياد الكوفي قاضي الموصل، هو إسماعيل بن مسلم السكوني: متروك كذبوه من الثامنة. "التقريب"، (1/ 94).
(5) عبد اللَّه بن عون بن أرطبان أبو عون البصري: ثقة ثبت فاضل من أقران أيوب في العلم والعمل والسن. مات سنة خمسين ومائة على الصحيح. "التقريب"، (1/ 520).
(6) محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة البصري: ثقة ثبت عابد كبير القدر. كان لا يرى الرواية بالمعنى. مات سنة عشر ومائة. "التقريب"، (2/ 85).
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وإليه عزاه المتقي الهندي في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 273)