1823 - (81) قال: أخبرنا أبو طاهر الحَسْناباذي(1)، . . . . .--------------------------------------------
= "كنز العمال"، (15/ 375، ح 41448).
وهذا حديثٌ موضوعٌ، ففي سنده إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد، وهو كذّاب. قال أبو زرعة -في "سؤالات البرذعي"، (2/ 373) -: "يروي أحاديث مفتعلة". وقال الدّارَقُطْنِيّ -في "سؤالات البُرْقاني"، (1/ 13) -: "متروك يضع الحديث". وقال في "الضعفاء والمتروكين"، (1/ 5، رقم 85): "يضع الحديث كذاب متروك".
والحسين بن القاسم الراوي عن إسماعيل مجهول، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه إبراهيم مجهول كذلك؛ وقال ابن الجوزي: "ذكر بعض الحفاظ أن الطيان لا تجوز الرواية عنه"، كما مر في ترجمته؛ ومحمد بن عمر بن خزر لم أقف على من وثقه.
وقد أشار إلى وضع الحديث جمع من العلماء:
قال الفَتَنّي في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 146): "فيه إسماعيل كذاب، وآخران مجروحان"؛ وبنحوه قال الشوكاني، في "الفوائد المجموعة"، (1/ 217، ح 5)؛ وقال المناوي في "فيض القدير"، (4/ 212): "فيه إسماعيل بن أبي زياد والمسمى به ثلاثة كل منهم قد رمي بالكذب"؛ وقال ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 379، ح 82): "إسناده ظلمات؛ فيه إبراهيم الطيان، عن الحسين بن القاسم، عن إسماعيل بن أبي زياد"؛ وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (4/ 440، ح 1971): "موضوع". واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد الكريم بن عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد، أبو طاهر الحَسْناباذِي (بفتح الحاء المهملة، وسكون السين، وبعدهما النون المفتوحة، والموحدة بين الألفين، وفي آخرها الذال المعجمة؛ وقد ضبطه ياقوت بفتح =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 274)