1832 - (90) قال أخبرنا أبو منصور العِجْلي(1)، أخبرنا العُشاري(2)،--------------------------------------------
= عبد الرحمن القرشي)، متروك رماه أبو حاتم بالوضع، كما في "التقريب"، (1/ 758).
وقد أشار إلى ضعف الحديث عدد من أهل العلم:
قال العقيلي في صغدي بن عبد اللَّه -وهو أحد رجال الحديث عنده-: "حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به". وقال الخطيب في "التاريخ"، (8/ 495، رقم 4609): الذارع (أحمد بن نصر ابن عبد اللَّه الذارع) -وهو أحد رجال إسناده- ليس بحجة. وقال ابن الجوزي -بعد إخراج الحديث من طريق الخطيب-: "حديث لا يصح عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم". وحكم عليه الذهبي -في "الميزان"، (2/ 316، رقم 3896)، في ترجمة الصغدي بن عبد اللَّه- بالنكارة. وحكم المناوي -في "فيض القدير"، (4/ 224، ح 4922) -، على إسناده بالعدم؛ وكأنه إشارة منه إلى أنه مو ضوع. وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 225، ح 3751). واللَّه تعالى أعلم.
(1) سعد بن علي بن الحسن، أبو منصور العجلي، الأسداباذي، الفقيه، نزيل همذان: قال الذهبي "وثقه السمعاني"، وأثنى عليه شيروية. توفيّ سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (34/ 181)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (5/ 54)، "طبقات الشافعية الكبرى"، للسبكي، (4/ 216، رقم 411).
(2) محمد بن علي بن الفتح بن محمد بن علي، أبو طالب العربي، المعروف بابن العُشاري (بضم العين المهملة، وفتح الشين المعجمة، والراء بعد الألف. وهذا لقب جده؛ لأنه كان طويلًا فقيل له العشاري لذلك): وثقه الخطيب، وابن الجوزي. وقال الذهبي: "صدوق معروف، لكن أدخلوا عليه أشياء =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 298)