. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "كنز العمّال"، (11/ 581، ح 32765).
وفي سنده فاروق بن عبد الكبير بن عمر، لم أقف على من وثّقه.
لكن للحديث شواهد، منها:
1 - حديث بريدة بن الحُصَيْب رضي الله عنه، أخرجه الترمذي في "السنن"، (5/ 620، ح 3690)، الإِمام أحمد في "المسند"، (38/ 93، ح 22989)، وابن حِبّان -مختصرًا- في "الصحيح"، (15/ 315، ح 6892)، من طريق الحسين بن واقد، حدثني عبد اللَّه بن بريدة، قال سمعت بريدة يقول: خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت: يا رسول اللَّه، إني كنت نذرت إن ردك اللَّه صالحا أن أضرب بين يديك بالدف. . . وفيه: فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، ثم دخل عمر فالقت الدف تحت استها ثم قعدت عليه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن الشيطان ليخاف منك يا عمر. . . ". هذا لفظ الترمذي. وهذا حديثٌ حسَنٌ. قال الترمذي عقب إخراجه: "هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث بريدة. وفي الباب عن عمر وسعد بن أبي وقاص وعائشة".
وقد أعلّه ابن القطان في "بيان الوهم"، (3/ 237، ح 2458)، بعلي بن الحسين بن واقد، لكن تابعه زيد بن الحباب عند الإِمام أحمد وابن حِبّان؛
وصححه ابن الملقّن في "البدر المنير"، (9/ 645)، وصحّح الألباني شاهده الذي هو حديث عائشة (رضي اللَّه تعالى عنها)، في "الصحيحة"، (13/ 80، 3277).
وبهذا يرتقي حديث الباب ويكون حسنًا لغيره. واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 324)