قلت: القاسم متروك.
116 - قال: أخبرنا عبدوس عن محمد بن عيسى عن الدارقطني عن أحمد بن محمد بن عبد الكريم(1) عن زياد بن يحيى(2)، عن محمد بن زياد(3) عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتخذوا الحمام المقاصيص(4)؛ ...............--------------------------------------------
= وهو بهذا الإسناد موضوع؛ فيه القاسم الملطي.
وقد حكم بوضعه السيوطي في ذيل اللآلئ ص/ 39، وابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 276، والغماري في المغير (13)، والألباني في ضعيف الجامع (82)، والسلسلة الضعيفة 1/ 556 (378)
(1) أبو طلحة الفزاري البصري يعرف بالوساوسي (ت 322 هـ).
قال الدارقطني في سؤالات السهمي ص / 163 (171): تكلموا فيه، وقال البرقاني: ثقة. انظر: تاريخ بغداد 6/ 213
(2) أبو الخطاب الحساني النكري البصري: ثقة كما في التقريب (2104)
(3) هو اليشكري الطحان المعروف ب "الميموني". قال ابن معين: "كان ببغداد قوم يضعون الحديث كذابين؛ منهم محمد بن زياد؛ كان يضع الحديث". انظر: تهذيب الكمال 25/ 224.
وقال أحمد: "كذاب خبيث أعور يضع الحديث". انظر: العلل ومعرفة الرجال 2/ 257 (1854)
(4) غير واضحة في "ي". والمقاصيص جمع مقصوصة وهي التي قص جناحاها.
116 - قال: أخبرنا عبدوس عن محمد بن عيسى عن الدارقطني عن أحمد بن محمد بن عبد الكريم(1) عن زياد بن يحيى(2)، عن محمد بن زياد(3) عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتخذوا الحمام المقاصيص(4)؛ ...............--------------------------------------------
= وهو بهذا الإسناد موضوع؛ فيه القاسم الملطي.
وقد حكم بوضعه السيوطي في ذيل اللآلئ ص/ 39، وابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 276، والغماري في المغير (13)، والألباني في ضعيف الجامع (82)، والسلسلة الضعيفة 1/ 556 (378)
(1) أبو طلحة الفزاري البصري يعرف بالوساوسي (ت 322 هـ).
قال الدارقطني في سؤالات السهمي ص / 163 (171): تكلموا فيه، وقال البرقاني: ثقة. انظر: تاريخ بغداد 6/ 213
(2) أبو الخطاب الحساني النكري البصري: ثقة كما في التقريب (2104)
(3) هو اليشكري الطحان المعروف ب "الميموني". قال ابن معين: "كان ببغداد قوم يضعون الحديث كذابين؛ منهم محمد بن زياد؛ كان يضع الحديث". انظر: تهذيب الكمال 25/ 224.
وقال أحمد: "كذاب خبيث أعور يضع الحديث". انظر: العلل ومعرفة الرجال 2/ 257 (1854)
(4) غير واضحة في "ي". والمقاصيص جمع مقصوصة وهي التي قص جناحاها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)