1997 - (255) وقال ابن لال: حدثنا علي بن محمد بن عامر(1)، حدثنا القاسم بن اللَّيْث(2)، حدثنا إبراهيم بن الوليد بن مسْلَمة(3)، حدثنا أبي(4)،--------------------------------------------
(1) علي بن محمد بن عامر، أبو الحسن، إمام جامع نهاوند، تقدم في الحديث (87)، ثقة.
(2) لعلّه القاسم بن الليث بن مسرور الرسعني أبو صالح، نزيل تنيس: ثقة من الثانية عشرة مات سنة أربع وثلاثمائة. "التقريب". (2/ 22).
(3) إبراهيم بن الوليد بن مسلمة، وثّقه ابن حِبّان في "المجروجين"، وقال في "الثقات": "يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه لأن أباه ليس بشيء في الحديث". وكذا وثّقه السمعاني، وقال أبو زرعة في ترجمة أبيه: "كان صدوقا، وكان يحدث بأحاديث مستقيمة، فلما أخذ في أحاديث أبيه جاء بالأوابد". انظر: "المجروحين"، (3/ 80)، "الأنساب"، (4/ 42)، "الميزان"، (4/ 339، رقم 9372)، "اللسان"، (6/ 222، رقم 784)، كلهم في ترجمة أبيه؛ "الثقات"، (8/ 84).
(4) الوليد بن مسلمة الأردني، عن عمر بن قيس [سندل]، قال ابن حجر: "والظاهر أنه ابن سلمة"؛ وكذا جعلهما ابن عَدِيّ رجلًا واحدًا.
والوليد بن سلمة -بدون ميم- المذكور: كذّبه دُحَيم، وابن مسهر، وقال ابن حِبّان: "يضع الحديث على الثقات"، -وكذا قال السمعاني-، وقال ابن حِبّان في ترجمة حماد بن الوليد الأزدي: "يسرق الحديث ويظفر عليه". وقال أبو حاتم: "ذاهب الحديث". وقال أبو زرعة: "جاء بالأوابد". وقال ابن عَدِيّ في أحاديثه: "عامتها غير محفوظة". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "متروك، ذاهب الحديث". وقال همام: "منكر الحديث". وقال الحاكم: "كذاب يضع الحديث". انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 6 - 7، رقم 27)، "الكامل"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 697)