حدثنا يزيد بن قيس(1)، عن عُبادَة بن نُسي(2)، عن ابن غَنْم(3)، عن معاذ رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليك بالرفق والعفو في غير ترك الحق، يقول الجاهل: قد ترك من حق اللَّه؛ وأَمِت أمر الجاهلية إلا ما حسّنه الإسلام، وليكن أكثر همك الصلاة؛ فإنها رأس الإسلام بعد الإقرار باللَّه عز وجل"(4).--------------------------------------------
= (7/ 78)، "المجروحين"، (3/ 80)، وفي (1/ 254 - 255)، "العلل"، للدارقطني، (1/ 213، س 20)، "سؤالات السجزي" (1/ 156، رقم 116)، "المدخل"، (1/ 222، رقم 214)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 187، رقم 3672)، "المغني"، (2/ 725، رقم 6890)، "الميزان"، (4/ 339، رقم 9372)، "اللسان"، (6/ 227، رقم 803)، وفي (6/ 222، رقم 784).
والظاهر أنه متروك، ذاهب الحديث، كما قال الدّارَقُطْنِيّ، وغيره. واللَّه تعالى أعلم.
(1) يزيد بن قيس، هو الكندي، كما قال الذهبي في "المقتنى"، (1/ 303، رقم 3015)، ولم أقف على ترجمته.
(2) عُبادة بن نُسّيَ -بضم النون، وفتح المهملة الخفيفة- الكندي أبو عمر الشامي، قاضي طبرية: ثقة فاضل، مات سنة ثماني عشرة ومائة. "التقريب"، (1/ 471).
(3) عبد الرحمن بن غَنْم، تقدم في الحديث (2)، ثقة، مختلف في صحبته.
(4) الحديث أخرجه الخطيب في "الموضح"، (2/ 396)، في ترجمة محمد بن سعيد المصلوب، من طريق يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا محمد بن سعيد بن =
= (7/ 78)، "المجروحين"، (3/ 80)، وفي (1/ 254 - 255)، "العلل"، للدارقطني، (1/ 213، س 20)، "سؤالات السجزي" (1/ 156، رقم 116)، "المدخل"، (1/ 222، رقم 214)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 187، رقم 3672)، "المغني"، (2/ 725، رقم 6890)، "الميزان"، (4/ 339، رقم 9372)، "اللسان"، (6/ 227، رقم 803)، وفي (6/ 222، رقم 784).
والظاهر أنه متروك، ذاهب الحديث، كما قال الدّارَقُطْنِيّ، وغيره. واللَّه تعالى أعلم.
(1) يزيد بن قيس، هو الكندي، كما قال الذهبي في "المقتنى"، (1/ 303، رقم 3015)، ولم أقف على ترجمته.
(2) عُبادة بن نُسّيَ -بضم النون، وفتح المهملة الخفيفة- الكندي أبو عمر الشامي، قاضي طبرية: ثقة فاضل، مات سنة ثماني عشرة ومائة. "التقريب"، (1/ 471).
(3) عبد الرحمن بن غَنْم، تقدم في الحديث (2)، ثقة، مختلف في صحبته.
(4) الحديث أخرجه الخطيب في "الموضح"، (2/ 396)، في ترجمة محمد بن سعيد المصلوب، من طريق يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا محمد بن سعيد بن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 698)