حدثنا محمد بن جعفر المدائني(1)، حدثنا حمزة الزَّيّات(2)، عن أبي سفيان(3)، عن أبي نضرة(4)، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عَلَم الإيمان الصلاة، فمن فرّغ لها قلبه وحافظ عليها بحدودها ووقتها وسننها فهو مؤمن".
وقال ابن شاهين في الأفراد، حدثنا ابن عبدة(5)، حدثنا الحسن بن--------------------------------------------
= العابد، يلقب حمدان: صدوق، من الحادية عشرة. "التقريب"، (2/ 65).
(1) محمد بن جعفر البزاز، أبو جعفر المدائني: صدوق فيه لين، مات سنة ست ومائتين. "التقريب"، (2/ 63).
(2) حمزة بن حبيب الزَّيّات القارئ، أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم: صدوق زاهد ربما وهم، مات سنة ست أو ثمان وخمسين ومائة، وكان مولده سنة ثمانين. "التقريب"، (1/ 241).
(3) أبو سفيان، هو طَريف بن شهاب، تقدم في الحديث (139)، ضعيف.
(4) المنذر بن مالك بن قُطَعَة، العبدي، تقدم في الحديث (139)، ثقة يخطئ.
(5) الحسن بن مهدي بن عبدة، أبو علي الكيساني الروزي: قال الدّارَقُطْنِيّ: "مجهول"، وتعقبه ابن حجر فقال: "روى عنه أبو الفتح الأزدي وإسماعيل بن يحيى العبسي"، وكذا روى عنه ابن شاهِين، وغيره. وذكره الخطيب في "التاريخ"، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلًا. انظر: "تاريخ بغداد"، (7/ 434، رقم 4013)، "اللسان"، (2/ 258، رقم 1073).
ويمكن أن يكون مراد الدّارَقُطْنِيّ بالجهالة هنا هو جهالة الحال؛ لأني لم أقف على من وثّقه؛ فيبقى مجهول الحال حتّى يوثّقه إمام معتبر التوثيق. واللَّه تعالى أعلم.
وقال ابن شاهين في الأفراد، حدثنا ابن عبدة(5)، حدثنا الحسن بن--------------------------------------------
= العابد، يلقب حمدان: صدوق، من الحادية عشرة. "التقريب"، (2/ 65).
(1) محمد بن جعفر البزاز، أبو جعفر المدائني: صدوق فيه لين، مات سنة ست ومائتين. "التقريب"، (2/ 63).
(2) حمزة بن حبيب الزَّيّات القارئ، أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم: صدوق زاهد ربما وهم، مات سنة ست أو ثمان وخمسين ومائة، وكان مولده سنة ثمانين. "التقريب"، (1/ 241).
(3) أبو سفيان، هو طَريف بن شهاب، تقدم في الحديث (139)، ضعيف.
(4) المنذر بن مالك بن قُطَعَة، العبدي، تقدم في الحديث (139)، ثقة يخطئ.
(5) الحسن بن مهدي بن عبدة، أبو علي الكيساني الروزي: قال الدّارَقُطْنِيّ: "مجهول"، وتعقبه ابن حجر فقال: "روى عنه أبو الفتح الأزدي وإسماعيل بن يحيى العبسي"، وكذا روى عنه ابن شاهِين، وغيره. وذكره الخطيب في "التاريخ"، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلًا. انظر: "تاريخ بغداد"، (7/ 434، رقم 4013)، "اللسان"، (2/ 258، رقم 1073).
ويمكن أن يكون مراد الدّارَقُطْنِيّ بالجهالة هنا هو جهالة الحال؛ لأني لم أقف على من وثّقه؛ فيبقى مجهول الحال حتّى يوثّقه إمام معتبر التوثيق. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 711)