عن عبيد اللَّه بن الحارث(1)، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عَجَبًا لغافل ولا يُغفَل عنه، وعَجَبًا لطالب دنيا والموت يطلبه، وعجبًا لصاحب أمل فيه لا يدري أأرضى اللَّه أم أسخطه"(2).
وقال أبو الشيخ: حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم(3)، حدثنا أبو بكر بن--------------------------------------------
= غير ذلك: قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث منكر الحديث". وقال ابن معين: "ليس حديثه بشيء". وقال أبو زرعة: "واهي الحديث". وقال ابن حِبّان: "منكر الحديث جدًّا؛ يروى عن عبد اللَّه بن الحارث عن ابن مسعود بنسخة كأنها موضوعة؛ لا يحتج بخبره إذا انفرد". وقال الذهبي: "واه". وقال ابن حجر: "ضعيف".
وليس هو حميد الأعرج المكي، صاحب الزُّهْري، ذاك حميد بن قيس أبو صفوان المكّي، القارئ، الأعرج، كما قال ابن حِبّان، وابن حجر، فهو لا بأس به، كما في "التقريب"، (1/ 246، 247). انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 226 - 227، رقم 996)، "تاريخ ابن معين"، (3/ 353، رقم 1708)، "الميزان"، (1/ 617، رقم 2348)، "التقريب"، (1/ 247).
الراجح أنه واهٍ، كما قال أبو زرعة والذهبي. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد اللَّه بن الحارث الزُّبَيْدي (بضم الزاي)، النجراني (بنون وجيم)، الكوفي، المعروف بالمكتب: ثقة، من الثالثة. "التقريب"، (1/ 485).
(2) يأتي تخريجه قريبًا، إن شاء اللَّه.
(3) الإمام المشهور أحمد بن عمرو بن الضحاك الشيباني، تقدم في الحديث الأول، ثقة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 753)