الحسن(1)، حدثنا سعيد بن عمر السَّكوني(2)، حدثنا بقية(3)، عن أبي مُكْرَم بن حميد(4)، عن جُوَيْبر(5)، عن الضحاك(6)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلم حياة الإسلام وعماد الإيمان، ومن علم علما أنمى اللَّه له أجره إلى يوم القيامة، ومن تعلم علما فعمل به كان--------------------------------------------
= غيره. انظر: "الكامل"، (1/ 176)، "تاريخ بغداد"، (4/ 23، رقم 1620)، "الميزان"، (1/ 83 - 84، رقم 299)، "التقريب"، (1/ 30).
وبهذا يرتقي الأثر، فيكون حسنًا لغيره، وقد حسّنه الشيخ الألباني في "الضعيفة" (8/ 411، ح 3941)، بمتابعة سعيد بن داود بن أبي زَنْبَر المتقدمة. واللَّه تعالى أعلم.
(1) إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتُوية، أبو إسحاق الأصبهاني، إمام جامع أصبهان، يعرف بأَبَّه -بفتح الهمزة، وتشديد الموحدة مفتوحة، وآخرها هاء-، وبابن فِيرَة، تقدم في الحديث (213)، ثقة.
(2) سعيد بن عمرو بن سعيد، أبو عثمان السَّكوني، تقدم في الحديث (50)، صدوق.
(3) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (24)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(4) حَشْرَج بن نُباتة (بضم النون، ثم الموحدة، ثم المثناة)، الأشجعي، أبو مكرم الواسطي، أو الكوفي: صدوق يهم، من الثامنة. "التقريب"، (1/ 221).
(5) جُوَيْبرِ بن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي، تقدم في الحديث (208) ضعيف جدًّا.
(6) الضحّاك بن مُزاحِم الهلالي، تقدم في الحديث (208)، صدوق كثير الإرسال.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 797)