عن عمارة مولى الزبير، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استعيذوا بالله من المفاقر(1): الإمام الجائر الذي إذا أحسنت لم يقبل، وإذا أسات لم يتجاوز، ومن جار السوء الذي عينه تراك، وقلبه يرعاك، إن رأى خيرًا دفنه، وإن رأى شرًّا أذاعه، ومن المُشَيِّب: زوجة السوء".(2)--------------------------------------------
(1) المفاقر: جمع فقر على غير قياس كالملامح والمشابه ويجوز أن يكون جمع مفقر؛ مصدر من أفقره الله أو مفتقر بمعنى الافتقار أو مفقر وهو الشيء الذي يورث الفقر انظر: الفائق للزمخشري 1/ 297.
(2) رواه أبو بكر الشافعي في أماليه (وليس في المطبوع) كما في الميزان للذهبي 1/ 262 بالسند إليه.
ورواه البخاري في التاريخ الكبير 6/ 495، والبيهقي في الشعب (ط: الرشد) 12/ 100 (9107) عن مسلم بن إبراهيم به بنحو لفظه: "تعوذوا من ثلاث الفواقر … ".
وضعف سنده العراقي في تخريج الإحياء 1/ 395 (1489) بعد عزوه للديلمي.
ورواه ابن عدي في الكامل 4/ 391 من طريق أحمد بن إسماعيل المدني عن سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أخيه عن جده عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "استعيذوا بالله من المفاقير قيل: يا رسول الله وما المفاقير؟ … إلخ.
قال ابن عدي: "وهذا أخاف أن يكون البلاء فيه من أحمد بن إسماعيل المدني وهو الذي يقال له: أبو حذافة ضعيف جدًّا لا من سعد بن سعيد المقبري". وقال: "عامة ما يرويه غير محفوظ". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)