قلت: أشعث.
147 - قال: أخبرنا أحمد بن نصر، أخبرنا علي بن محمد البجلي(1)، حدثنا ابن لال، حدثنا عبد الرحمن الجلاب(2)، … ... … ..--------------------------------------------
= لكن الذهبي في الميزان 1/ 83 دافع عن أبي حذافة بقوله: "لم ينقم على أبي حذافة متن، بل إسناد، ولم يكن ممن يتعمد". يعني الكذب.
قلت: وربما كانت آفة هذا الحديث من أخي سعد هذا المذكور في الإسناد، واسمه عبد الله بن سعيد المقبري وهو متروك كما في التقريب (3356).
ورواه الطبراني في الكبير 18/ 318 (824) وأبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 210 من طريق محمد بن عصام بن يزيد بن عجلان الهمْدَاني مولى مرة الطيب، عن أبيه عن سفيان الثوري، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن نعيم بن ذي خيار، عن فضالة بن عبيد بلفظ: "ثلاثة من العواقر: إمام إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر، وجار السوء إن رأى خيرًا دفنه وإن شرًّا أذاعه، وامرأة إن حضرت آذتك وإن غبت عنها خانتك".
قال الهيثمي في المجمع 8/ 168: "فيه محمد بن عصام بن يزيد، ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله وثقوا".
ومع ضعفه فالصواب أنه موقوف من كلام فضالة كذا رواه عن سفيان وكيعٌ في الزهد 3/ 775 (457)، وعنه هناد بن السري في الزهد 2/ 645 (1403).
وقال الألباني: "ضعيف جدًّا"، انظر: السلسلة الضعيفة 3/ 474 (1307).
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (35).
(2) سبق برقم (50).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)