نادي قومٍ لا يُصَلّون فيه، ومصحف في بيت لا يُقْرَأُ فيه، ورجل صالح مع قوم سوءٍ"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه محمد بن علي بن طُولُون في "الأحاديث المائة"، (1/ 34، ح 29)، من طريق أبى خلف الكوفي، عن الزُّهْري، به، ولفظه: "يكون الغرباء فى الدنيا أربعة … ".
وأخرجه ابن حِبّان في "المجروحين"، (3/ 128)، في ترجمة يحيى بن عبد الله البابُلتِّي، من طريق عبد الله بن علي الصُوري، حدثنا يحيى بن عبد الله البابلتيّ، عن الأوزاعي، به، ولفظه: "إِذَا كان سنة ستين ومائة كان الغرباء في الدنيا أربعة … ".
وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 196)، والذهبي في "الميزان"، (4/ 390، رقم 9563)، والسيوطي في "اللآلئ"، (2/ 325)، من طريق يحيى بن عبد الله البابلُتِّي، مثل لفظ ابن حِبّان.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فسند المصنّف فيه عبد الله بن هارون الصُوري. يروي عن الأوزاعي: قال الذهبي: "لا يُعرَف"؛ وحكم على خبره في "أخلاق الأبدال" بالكذب، ولفظه كما في "الحلية"، (1/ 8): "خيار أُمتي في كلّ فرن خمسمائة، والأبدال أربعون … ". انظر: "الميزان"، (2/ 516، رقم 4661)؛ وفيه محمد بن معاذ بن فهد، أبو بكر النهاوندي، قال الذهبي: "مؤلف طرق "من كذب علي متعمدًا" … واه، وله أوهام". وأورد له ابن حجر حديثًا منكرًا، فقال: "لا أصل له"؛
وفي سند المصنف -أيضًا- رجال لم أقف على تراجمهم.
وطريق ابن طولون ضعيفة جدًّا كذلك؛ ففيها أبو خلَف الكوفي، وهو
(1) الحديث أخرجه محمد بن علي بن طُولُون في "الأحاديث المائة"، (1/ 34، ح 29)، من طريق أبى خلف الكوفي، عن الزُّهْري، به، ولفظه: "يكون الغرباء فى الدنيا أربعة … ".
وأخرجه ابن حِبّان في "المجروحين"، (3/ 128)، في ترجمة يحيى بن عبد الله البابُلتِّي، من طريق عبد الله بن علي الصُوري، حدثنا يحيى بن عبد الله البابلتيّ، عن الأوزاعي، به، ولفظه: "إِذَا كان سنة ستين ومائة كان الغرباء في الدنيا أربعة … ".
وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 196)، والذهبي في "الميزان"، (4/ 390، رقم 9563)، والسيوطي في "اللآلئ"، (2/ 325)، من طريق يحيى بن عبد الله البابلُتِّي، مثل لفظ ابن حِبّان.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فسند المصنّف فيه عبد الله بن هارون الصُوري. يروي عن الأوزاعي: قال الذهبي: "لا يُعرَف"؛ وحكم على خبره في "أخلاق الأبدال" بالكذب، ولفظه كما في "الحلية"، (1/ 8): "خيار أُمتي في كلّ فرن خمسمائة، والأبدال أربعون … ". انظر: "الميزان"، (2/ 516، رقم 4661)؛ وفيه محمد بن معاذ بن فهد، أبو بكر النهاوندي، قال الذهبي: "مؤلف طرق "من كذب علي متعمدًا" … واه، وله أوهام". وأورد له ابن حجر حديثًا منكرًا، فقال: "لا أصل له"؛
وفي سند المصنف -أيضًا- رجال لم أقف على تراجمهم.
وطريق ابن طولون ضعيفة جدًّا كذلك؛ ففيها أبو خلَف الكوفي، وهو
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 943)