حدثنا أبو عاصم(1) عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة رفعه: "ما من مولود إلَّا وقد ذُرَّ عليه من ترابِ حفرته"(2).
وبه قال أبو عاصم: "ما نجد لأبي بكر وعمر فضيلة مثل هذا لأنَّ طينتهما طينة الرسول عليه السلام".
2214 - قال ابن شاهين(3): حدثنا أبو جعفر عمر بن محمد بن--------------------------------------------
ويحتمل أن يكون الأصل (محمد بن أبي نعيم) وعليه يكون محمد بن موسى بن أبي نعيم الواسطي الهذلي؛ فإنه من هذه الطبقة، وله ترجمة في "التهذيب"، وقال في التقريب (6337): صدوق، لكن طرحه ابن معين.
(1) الضحَّاك بن مخلد بن الضحَّاك أبو عاصم النّبيل.
(2) موضوع.
أخرجه أبو نعيم في الحلية 2/ 280 بهذا الإسناد وقال: هذا حديث غريب من حديث ابن عون، عن محمد لم نكتبه إلَّا من حديث أبي عاصم النّبيل عنه وهو أحد الثقات الأعلام من أهل البصرة. وأخرجه الرافعي في التدوين 4/ 137 من طريق أحمد بن الحسن عن أبي عاصم به. وأحمد بن الحسن قال فيه ابن حبان: كذاب دجّال من الدجاجلة يضع الحديث على الثقات وضعًا. انظر: المجروحين 1/ 164.
(3) عمر بن أحمد بن عثمان أبو حفص البغدادي الواعظ.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 61)