حدثنا محمد بن عَبَّاد بن موسى العُكْلي(1) حدثنا أبو المُطَرِّف(2) عن هشام بن عُرْوَة عن(3) عائشة مرفوعًا: "لا تنفع الصّنِيْعَة إلَّا عند ذي حَسَبٍ أو دِيْن كما لا تنفع الرياضة إلَّا في نَجِيب"(4).--------------------------------------------
(1) العُكْلي، بضم المهملة وسكون الكاف يلقب سندولا صدوق يخطئ من العاشرة. (التقريب/ 486 ترجمة 5995)
(2) هو مُغِيْرَة بن مطرف، أبو مطرف الواسطي، ذكره أسلم بن سهل الواسطي في (تاريخ واسط/ ص 182) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا إلَّا أنه قال: "روى أبو مطرف عن سفيان بن الحسين وغيره من الواسطيين". وقال في (مجمع الزوائد/ 1: 122) عند تخريج حديث ابن مسعود مرفوعًا: "الدنيا ملعونة وملعون ما فيها … ": "رواه الطبراني في الأوسط وقال لم يروه عن ابن ثوبان عن عبدة إلَّا أبو المطرف المغيرة بن مطرف، قلت: لم أر من ذكره". وقال في تخريج الحديث نفسه في موضع آخر من (مجمع الزوائد/ 7: 264): "رواه البزار، وفيه المغيرة بن مطرف لم أعرفه"، وكذا قال الألباني في (السلسلة الضعيفة /190: 2).
(3) هكذا في النسختين بدون ذكر أبيه عروة، والصواب ذكره كمَا جَاءَ في مصادر التخريج الآتية.
(4) لم أقف على مصدر المصنّف. وإسناده ضعيف فيه ثلاث علل:
العلة الأولى: أبو المطرف المغيرة بن طرف، مجهول الحال.
ورواه جماعة من الضعفاء غير أبي مطرف، عن هشام بن عروة، وهم: عبيد بن القاسم ويحيى بن هاشم السمسار والحسين بن المُباركِ الطبراني و =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 383)