أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أراد الله بعبد خيرا جعل غناه في نفسه، وتُقاه في قلبه، وإذا أراد بعبد شرا جعل فقره بين عينيه".(1)--------------------------------------------
= حُجَيرة الأكبر القاضي (ت 83 هـ).
أما ابنه عبد الله ابن حجيرة فقد توفي بعد سنة 100 هـ، وجعله ابن حجر من الطبقة السادسة كما في التقريب (3429)، والسادسة هم الذين لم يثبت لهم سماع أحد من الصحابة، ثم لم تذكر له رواية عن غير أبيه، وأيضا دراج يروي عن الأب ولا يروي عن الابن كما ذكره المزي في: تهذيب الكمال 8/ 478، و 17/ 54
(1) رواه ابن ابن حبان في صحيحه 14/ 100 (6217) من طريق حرملة بن يحيى عن ابن وهب به بلفظ مطول. .
قال المناوى في فيض القدير 1/ 255: "كتب الحافظ ابن حجر على هامش الفردوس بخطه ينظر في هذا الإسناد" انتهى. وأقول: فيه دراج أبو السمح، نقل الذهبي عن أبي حاتم تضعيفه، وقال أحمد: أحاديثه مناكير وهو ضعيف ويشهد له حديث زيد بن ثابت "من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة" أخرجه ابن ماجه 2/ 1375 (4105) وابن حبان (72) من طريق شعبة عن عمرو بن سليمان قال: سمعت عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان عن أبيه عن زيد بن ثابت مرفوعا.
وإسناده صحيح رجاله ثقات كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 247، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 542)