أبي عبلة، عن عبادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بقوم نماء أو بقاء رزقهم العفاف والقصد، وإذا أراد الله بقوم اقتطاعا فتح عليهم حتى إذا فرحوا بما أوتوا". الحديث(1).--------------------------------------------
= والتعديل 3/ 358: "ثقة، صدوق، وهو أمتن من خالد بن يزيد بن أبي مالك، وأقدم وأوثق من ابنه عراك بن خالد". ووثقه دحيم، والعجلي وذكره ابن حبان في كتاب الثقات 6/ 266 انظر: تهذيب الكمال للمزي 8/ 195
ومن هذا تعرف أن قول الألباني عن عراك "وأبوه شر منه؛ قال الذهبي: قال النسائي: ليس بثقة" غير صحيح؛ بل صرح أبو حاتم أنه أوثق وأقدم من ابنه عراك كما سبق.
(1) رواه الطبراني في مسند الشاميين 1/ 34 (19) عن محمد بن أبي زرعة الدمشقي
وابن عساكر في تاريخ دمشق 40/ 165 من طريق أبي الحسن بن عوف عن أبي علي بن معمر عن محمد بن خريم كلاهما عن هشام به بلفظ: "رزقهم السماحة والعفاف … . فتح عليهم باب خيانة"
ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره 4/ 1290 عن أبيه عن هشام به، ورواه كذلك أبو الشيخ، وابن مردويه في تفسيرهما كما في الدر المنثور للسيوطي 6/ 50. وإسناده ضعيف؛ مداره على عراك بن خالد، وحكم الألباني في السلسلة الضعيفة بأن "إسناد ضعيف جدًّا"؛ لحال خالد بن يزيد، وقد سبقت ترجمته، ذكر أقوال الأئمة فيه، وليس فيهم من جرحه. انظر: السلسلة الضعيفة =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 566)