قال: وأخبرناه أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن الإمام--------------------------------------------
= ورواه ابن عدي في الكامل 2/ 382 و 6/ 343 - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه 59/ 156 - عن محمد بن سعيد النصيبي، عن سليمان بن أيوب الصريفيني، عن سفيان بن عيينة عن ابن جدعان عن أبي نضرة، عن أبي سعيد به، وقال: "فارجموه"
ورواه كذلك 6/ 343 من طريق حماد بن سلمة عن ابن جدعان به بزيادة قصة.
ورواه ابن حبان في المجروحين 1/ 157 عن أحمد بن محمد بن مصعب عن أبيه: حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا عثمان بن جبلة عن عبد الملك بن أبي نضرة به.
لكن هذا الطريق موضوع؛ فيه أحمد بن محمد بن مصعب، قال ابن حبان في المجروحين 1/ 156: "كان ممن يضع المتون للآثار ويقلب الأسانيد للأخبار حتى غلب قلبه أخبار الثقات وروايته عن الأثبات بالطامات على مستقيم حديثه فاستحق الترك ولعله قد أقلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث مما لم أشك أنه قلبها".
والحديث موضوع لا يصح؛ طريق الديلمي فيه مجالد، تقدم قول أحمد أنه يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه غيره.
وقال الألباني في الضعيفة 10/ 607: "فهذا الإسناد ليس فيه من هو أولى بتعصيب الآفة من مجالد".
والطريق الثاني فيه ابن جدعان وهو ضعيف، وهذا الحديث أنكر ما رواه كما =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 673)