إلي في الدنيا معروفا، قال: فيقال له: خذ بيده فأدخله الجنة برحمة الله عز وجل".(1)
قلت:--------------------------------------------
(1) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 24 (853) من طريق أبي إسماعيل الهروي الأنصاري به.
والبغوي شرح السنة 15/ 185 (4354) عن عبد الواحد بن أحمد المليحي عن أبي سعد بن أبي أحمد الزاهد عن أبي العباس الأصم به.
ورواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ص/ 33 (19) والطحاوي في مشكل الآثار 13/ 406 (5364)، وابن دوست العلاف في مجلس من أماليه (ل 7/ أ)، والخطيب في تاريخ بغداد 5/ 545، والأصبهاني في الترغيب 2/ 67 (1166) من طرق عن أحمد بن عمران الأخنسي به.
ورواه البيهقي في الشعب (ط: الرشد) 10/ 135 (7283)، وفي البعث (لم أجده في المطبوع) عن الحاكم عن أبي العباس الأصم به.
والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ مداره على الأخنسي، قال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 25 "هذا حديث لا يصح تفرد به الأخنسي، قال البخاري: منكر الحديث يتكلمون فيه".
وقال البيهقي في البعث والنشور -كما في اللسان 1/ 559 - : "تفرد به أحمد -يعني: الأخنسي- وهو خبر منكر بهذا السند"، ونحوه قال في الشعب 10/ 136 انظر: السلسلة الضعيفة للألباني 11/ 442 (5280)
قلت:--------------------------------------------
(1) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 24 (853) من طريق أبي إسماعيل الهروي الأنصاري به.
والبغوي شرح السنة 15/ 185 (4354) عن عبد الواحد بن أحمد المليحي عن أبي سعد بن أبي أحمد الزاهد عن أبي العباس الأصم به.
ورواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ص/ 33 (19) والطحاوي في مشكل الآثار 13/ 406 (5364)، وابن دوست العلاف في مجلس من أماليه (ل 7/ أ)، والخطيب في تاريخ بغداد 5/ 545، والأصبهاني في الترغيب 2/ 67 (1166) من طرق عن أحمد بن عمران الأخنسي به.
ورواه البيهقي في الشعب (ط: الرشد) 10/ 135 (7283)، وفي البعث (لم أجده في المطبوع) عن الحاكم عن أبي العباس الأصم به.
والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ مداره على الأخنسي، قال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 25 "هذا حديث لا يصح تفرد به الأخنسي، قال البخاري: منكر الحديث يتكلمون فيه".
وقال البيهقي في البعث والنشور -كما في اللسان 1/ 559 - : "تفرد به أحمد -يعني: الأخنسي- وهو خبر منكر بهذا السند"، ونحوه قال في الشعب 10/ 136 انظر: السلسلة الضعيفة للألباني 11/ 442 (5280)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 779)