والنظر هو: الفكر في حال المنظور فيه ليؤدي إلى المطلوب.
والاستدلال: طلب الدليل ليؤدي إلى المطلوب.
فمؤدى النظر والاستدلال واحد؛ فجمع المصنف بينهما في الإثبات والنفي تأكيداً.
والدليل هو: المرشد إلى المطلوب؛ لأنه علامة عليه.
والظن: تجويز أمرين أحدهما أظهر من الآخر عند المجوز.
والشك: تجويز أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر عند المجوز،
فالتردد في قيام زيد ونفيه على السواء شك، ومع رجحان الثبوت أو الانتفاء ظن.
[الشرح والإيضاح]
الكلام على ما يتعلق بالنظر، والاستدلال، والدليل، والظن، والشك، وشرح كلام المصنف شرحا وافيا.
وفيه مسائل:
الأولى: المقصود من كلامه تعريف خمسة أمور، هي:
1 - النظر.
2 - الاستدلال.
3 - الدليل.
4 - الظن.
5 - الشك.
وسنتكلم عن هذه الأمور واحدا واحدا وما يندرج فيها.
والاستدلال: طلب الدليل ليؤدي إلى المطلوب.
فمؤدى النظر والاستدلال واحد؛ فجمع المصنف بينهما في الإثبات والنفي تأكيداً.
والدليل هو: المرشد إلى المطلوب؛ لأنه علامة عليه.
والظن: تجويز أمرين أحدهما أظهر من الآخر عند المجوز.
والشك: تجويز أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر عند المجوز،
فالتردد في قيام زيد ونفيه على السواء شك، ومع رجحان الثبوت أو الانتفاء ظن.
[الشرح والإيضاح]
الكلام على ما يتعلق بالنظر، والاستدلال، والدليل، والظن، والشك، وشرح كلام المصنف شرحا وافيا.
وفيه مسائل:
الأولى: المقصود من كلامه تعريف خمسة أمور، هي:
1 - النظر.
2 - الاستدلال.
3 - الدليل.
4 - الظن.
5 - الشك.
وسنتكلم عن هذه الأمور واحدا واحدا وما يندرج فيها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)