. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ومن ذلك: قول الله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]
وهذا الحكم مجمل لم يوضح لنا كيفية الحج وأحكامه، ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم لنا الكيفية العملية للحج.
3 عدم معرفة المقدار.
ويزول ذلك بمعرفة المقدار وتفسيره، ومثال ذلك قوله تعالى: {وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 43].
فإن هذه الآية مجملة لم يبين فيها المقدار المطلوب في الزكاة، ثم جاءت السنة مبينة للمقدار الواجب في الزكاة كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشر، وما سقي بالنضح نصف العشر»(1).
وقوله: (فما أجمله الشارع وبينه ووضحه في موضعٍ آخر وجب الرجوع فيه إلى بيان الشارع).
وقول المصنف يدلنا على أمرين:
* الأول: وقوع المجمل في الكتاب والسنة، كما في آيات الصلاة والزكاة والحج وغير ذلك، وحكمة ذلك والله أعلم بالنسبة للوضع--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري، كتاب الزكاة، باب العشر فيما يسقى من السماء، رقم: 1483.
ومن ذلك: قول الله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]
وهذا الحكم مجمل لم يوضح لنا كيفية الحج وأحكامه، ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم لنا الكيفية العملية للحج.
3 عدم معرفة المقدار.
ويزول ذلك بمعرفة المقدار وتفسيره، ومثال ذلك قوله تعالى: {وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 43].
فإن هذه الآية مجملة لم يبين فيها المقدار المطلوب في الزكاة، ثم جاءت السنة مبينة للمقدار الواجب في الزكاة كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشر، وما سقي بالنضح نصف العشر»(1).
وقوله: (فما أجمله الشارع وبينه ووضحه في موضعٍ آخر وجب الرجوع فيه إلى بيان الشارع).
وقول المصنف يدلنا على أمرين:
* الأول: وقوع المجمل في الكتاب والسنة، كما في آيات الصلاة والزكاة والحج وغير ذلك، وحكمة ذلك والله أعلم بالنسبة للوضع--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري، كتاب الزكاة، باب العشر فيما يسقى من السماء، رقم: 1483.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)