يستفاد ذلك: من:
[3536]- حديث ابن عمر عند البخاري (1).

11361 - [3537]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء، ثم هجع بها هجعة، ثم دخل مكة،
البخاري (2) من حديث أنس بلفظ: ثم رقد رقدة بالمحصب. ورواه من حديث ابن عمر (3) بمعناه، وفيه: ثم ركب إلى البيت فطاف به.

1362 - [3538]- حديث [عائشة] (4): نزل النبي صلى الله عليه وسلم المحصب وليس بسنة، فمن شاء نزله، ومن شاء فليتركه.
لم أره هكذا.
[3539]- ولمسلم (5) عنها: نزول الأبطح ليس بسنة.
[3540]- وللبخاري ومسلم عن عروة (6): أنها لم تكن تفعل ذلك، يعني نزول الأبطح، وتقول: إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان أسمح لخروجه (7).--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 1751).
(2) صحيح البخاري (رقم 1764).
(3) صحيح البخاري (رقم 1768).
(4) من "م" و"د".
(5) صحيح مسلم (رقم 1311).
(6) صحيح البخاري (رقم 1765) وصحيح مسلم (رقم1311).
(7) [ق/364].

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1635)