لم أجده مرفوعًا، لكن:
[6509]- روى البيهقي (1) من طريق حنظلة بن أبي سفيان، عن القاسم، عن عائشة قالت: كانت الأوزاغ يوم أحرق بيت المقدس تنفخ النار بأفواهها، والوطواط تطفيها بأجنحتها.
قال البيهقي: هذا موقوف صحيح.
قلت: وحكمه الرفع؛ لأنَّه لا يقال بغير توقيف، وما كانت عائشة ممن تأخذ عن أهل الكتاب.
[6510]- وقد روى البيهقي أيضا (2) من رواية زرارة بن أوفى، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: لا تقتلوا الضفادع؛ فإن نقيقهن تسبيح، ولا تقتلوا الخفاش، فإنه لما خرب بيت المقدس قال: يا رب سلِّطني على البحر حتى أغرقهم. فهو وإن كان إسناده صحيحًا؛ لكن عبد الله بن عمرو كان يأخذ عن الإسرائيليات (3).

2748 - [6511]- حديث: روي أنّه صلى الله عليه وسلم قال: "كُلْ مَا دَفَّ وَدَعْ مَا صَفَّ".
يقال: دف الطائر في طيرانه: إذا حرَّك جناحيه، كأنه يضرب بهما دفّه، وصفّ إذا لم يتحرّك؛ كالجوارح.--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (9/ 318).
(2) السنن الكبرى (9/ 318).
(3) أي كتب بني إسرائيل. من "هامش الأصل".

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3065)