كذا رواه البخاري(1) عن يحيى بن موسى عن أبي معاوية.
وكذا رواه أحمد بن حنبل(2)، وأبو بكر بن أبي شيبة(3)، عن أبي معاوية.
ورواه سفيان الثوري عن منصور والأعمش عن أبي الضحى (مسلم بن صبيح)، عن مسروق، وفيه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقوا(4).
قال القاضي عياض: «قوله: (استغفر) كذا في جميع نسخ مسلم، وفي البخاري استسق، قال بعضهم: هو الصواب والأليق.
قال القاضي: الأليق عندي ما في مسلم لإنكار النبي صلى الله عليه وسلم ذلك على السائل لكفرهم، ولو كان سأله الاستسقاء لما أنكره لأنه صلى الله عليه وسلم قد فعله ودعا لهم»(5).
قلت: اجتماع ثلاثة وفيهم أحمد وابن أبي شيبة ويحيى بن موسى - وحديثه عنده البخاري - أصح من رواية يحيى بن يحيى، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) البخاري (4821)، واختلف في يحيى هذا، والأرجح أنه يحيى بن موسى «فتح الباري» (1/ 240).
(2) «المسند» (3612).
(3) «المصنف» (29225).
(4) البخاري (1020).
(5) «مشارق الأنوار» (2/ 138).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)