‌‌67 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عبد الله، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ أَبُو مُوسَى، وَلَقِيتُهُ بِالكُوفَةِ وَجَاءَ إِلَى ابْنِ شُبْرُمَةَ، فَقَالَ: أَدْخِلْنِي عَلَى عِيسَى فَأَعِظَهُ، فَكَأَنَّ ابْنَ شُبْرُمَةَ خَافَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَفْعَلْ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ، قَالَ: - لَمَّا سَارَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رضي الله عنه إِلَى مُعَاوِيَةَ بِالكَتَائِبِ، قَالَ عَمْرُو بْنُ العَاصِ لِمُعَاوِيَةَ: أَرَى كَتِيبَةً لَا تُوَلِّي حَتَّى تُدْبِرَ أُخْرَاهَا، قَالَ مُعَاوِيَةُ: مَنْ لِذَرَارِيِّ المُسْلِمِينَ؟ فَقَالَ: أَنَا، فَقَالَ عبد الله بْنُ عَامِرٍ وَعبد الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ: نَلْقَاهُ فَنَقُولُ لَهُ الصُّلْحَ - قَالَ الحَسَنُ: وَلَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ، قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ، جَاءَ الحَسَنُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ الله أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ»(1).
قوله: (تدبر أخراها) تصحيف وتغيير، وصوابه (تقتل أقرانها).
هكذا رواه عبد الله بن محمد(2) عن سفيان وهو ابن عيينة، عن أبي موسى إسرائيل بن موسى عن الحسن به.
قال القاضي عياض: «كذا هنا في جميع النسخ، ولا معنى له وفيه تغيير، وصوابه ما جاء في كتاب الصلح (حتى تقتل أقرانها)، وعليه يدل قول معاوية فمن لي بذراري المسلمين»(3)، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) البخاري (7109) (باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي: إن ابني هذا لسيد).
(2) البخاري (2704).
(3) «مشارق الأنوار» (2/ 308)، وانظر «فتح الباري» (13/ 64).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)