92 - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ عَنْ مُوَرِّقٍ العِجْلِيِّ قَالَ: المُمَسِّكُ بِطَاعَةِ الله إِذَا جَنَبَ النَّاسُ عَنْهَا كَالكَارِّ بَعْدَ الفَارِّ(1).
قوله: (جَنَب) وفي رواية (جبن) تصحيف، والصحيح (جبَّبَ).
قال الخطابي: «في حديث مورق أنه قال: «الممسك بطاعة الله إذا جبَّبَ الناس عنها كالكار بعد الفار»، يقال: جبب الرجل إذا ولى وذهب، ومثله غرَّد وهلل، إذا نكص وولى»(2)، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (7/ 215) من طريق حماد بن سلمة وأحمد في «الزهد» (1763) من طريق حماد بن سلمة وحماد بن زيد وأخيه سعيد بن زيد بلفظ (جنب)، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (35148) من طريق حماد بن زيد بلفظ (إذا جبن) وأبو نعيم في «الحلية» (2/ 235) بلفظ (إذا جبن الناس).
(2) «غريب الحديث» (2/ 108) وعنه ابن الأثير في «النهاية» (1/ 234)، وأبو عبيد الهروي في «الغريبين في القرآن والحديث» (1/ 309)، وابن الجوزي في «غريب الحديث» (1/ 135)، وغيرهم.
قوله: (جَنَب) وفي رواية (جبن) تصحيف، والصحيح (جبَّبَ).
قال الخطابي: «في حديث مورق أنه قال: «الممسك بطاعة الله إذا جبَّبَ الناس عنها كالكار بعد الفار»، يقال: جبب الرجل إذا ولى وذهب، ومثله غرَّد وهلل، إذا نكص وولى»(2)، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (7/ 215) من طريق حماد بن سلمة وأحمد في «الزهد» (1763) من طريق حماد بن سلمة وحماد بن زيد وأخيه سعيد بن زيد بلفظ (جنب)، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (35148) من طريق حماد بن زيد بلفظ (إذا جبن) وأبو نعيم في «الحلية» (2/ 235) بلفظ (إذا جبن الناس).
(2) «غريب الحديث» (2/ 108) وعنه ابن الأثير في «النهاية» (1/ 234)، وأبو عبيد الهروي في «الغريبين في القرآن والحديث» (1/ 309)، وابن الجوزي في «غريب الحديث» (1/ 135)، وغيرهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)