لهم السمر بعد العشاء الآخرة، وفي الحديث الأول أنه كان يكره ذلك، فوجهه عندنا والله أعلم أن كره لهم من السمر ما ليس بقربة، وحبب لهم ما هو قربة».
قلت: لا حاجة لذلك، وليس بينهما تعارض، إنما هو تصحيف جاز عليه فذهب إلى تأويله، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)