المثال الثالث:
في حديث أن قريشًا لما استعصت على النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليهم بسنين كسني يوسف، فأصابهم قحط وجدب حتى أكلوا العظام فأتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل قال: يا رسول الله، استغفر الله لمضر فإنهم هلكوا.
هكذا في رواية مسلم، وفي البخاري: «استسق الله»، وهو الصَّحيح، يدل عليه سياق الحديث: (فدعا الله لهم فمطروا)(1).

المثال الرابع:
حديث عبد الرحمن بن أبي بكر أن أصحاب الصُّفة كانوا فقراء … الحديث وفيه (وإن أبا بكر تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم، ثم لبث حيث صُلِّيت العشاء ثم رجع (يعني إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم فلبث حتى تعشى النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء بعد ما مضى من الليل.
قوله: (فلبث حتى تعشى) تصحيف، والصَّحيح (حتى نعس) فإنه ذكر قبله أنه تعشى مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل صلاة العشاء(2).

المثال الخامس:
روى النسائي من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان فلم يقم بنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى بقي سبع من الشهر، فقام بنا حتى ذهب نحو من ثلث الليل، ثم كانت سادسة فلم يقم بنا، فلما كانت الخامسة قام بنا، ثم كانت الرابعة فلم يقم بنا، فلما بقي ثلث من الشهر أرسل إلى بناته ونسائه وحشد الناس فقام بنا.--------------------------------------------
(1) انظر ح رقم (20).
(2) انظر ح رقم (74).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)