لعله شفوا بالشين المعجمة والفاء، فشفينا له بكل شيء، وكذا ذكر هذين اللفظين في هذا الحديث أبو داود أي طلبوا له الشفاء وما يشتفي به»(1).
قال ابن حجر: «قوله: (فسعوا له بكل شيء) أي: مما جرت العادة أن يتداوى به من لدغة العقرب كذا للأكثر من السعي، وللكشميهني (فشفوا) بالمعجمة والفاء، وعليه شرح الخطابي(2) فقال: معناه طلبوا الشفاء … ، لكن ادعى ابن التين أنها تصحيف»(3).
قلت: ما ذهب إليه ابن التين صحيح، فرواية الجميع عن أبي عوانة - وفيهم مسدد - (فسعوا له) أصح، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) «مشارق الأنوار» (2/ 226).
(2) «معالم السنن» (3/ 101).
(3) «فتح الباري» (4/ 455).
قال ابن حجر: «قوله: (فسعوا له بكل شيء) أي: مما جرت العادة أن يتداوى به من لدغة العقرب كذا للأكثر من السعي، وللكشميهني (فشفوا) بالمعجمة والفاء، وعليه شرح الخطابي(2) فقال: معناه طلبوا الشفاء … ، لكن ادعى ابن التين أنها تصحيف»(3).
قلت: ما ذهب إليه ابن التين صحيح، فرواية الجميع عن أبي عوانة - وفيهم مسدد - (فسعوا له) أصح، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) «مشارق الأنوار» (2/ 226).
(2) «معالم السنن» (3/ 101).
(3) «فتح الباري» (4/ 455).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)