وقال الدارقطني عن معمر: «كان الزهري يقول: صحَّف هشام».
قال الدارقطني: «وكذا رواه أصحاب هشام عنه بالضاد المعجمة وهو تصحيف، والصواب ما قاله الزهري»(1).
قال البيهقي: «قال هشام في حديثه (تعين الضائع)، أخرجاه في الصحيح من حديث هشام»(2).
قال الإسماعيلي: «هذا هو الذي في الحديث ويحتمل صانعًا بالنون»(3).
قال أبو عمرو بن الصلاح: «وفي حديث أبي ذر (تعين الصانع) قال فيه هشام بن عروة بالضاد المعجمة وهو تصحيف، والصواب ما رواه الزهري»(4).
ونحو ذلك قال القاضي عياض والنووي وابن حجر وغيرهم، وقد استوفيناه في غير هذا الموضع(5)، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) «فتح الباري» (5/ 149).
(2) «شعب الإيمان» (4/ 7/ 4210).
(3) «كشف المشكل» (1/ 364).
(4) «معرفة أنواع علوم الحديث» (ص 386).
(5) «أوهام المحدثين الثقات» (5/ 349 - 352).
قال الدارقطني: «وكذا رواه أصحاب هشام عنه بالضاد المعجمة وهو تصحيف، والصواب ما قاله الزهري»(1).
قال البيهقي: «قال هشام في حديثه (تعين الضائع)، أخرجاه في الصحيح من حديث هشام»(2).
قال الإسماعيلي: «هذا هو الذي في الحديث ويحتمل صانعًا بالنون»(3).
قال أبو عمرو بن الصلاح: «وفي حديث أبي ذر (تعين الصانع) قال فيه هشام بن عروة بالضاد المعجمة وهو تصحيف، والصواب ما رواه الزهري»(4).
ونحو ذلك قال القاضي عياض والنووي وابن حجر وغيرهم، وقد استوفيناه في غير هذا الموضع(5)، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) «فتح الباري» (5/ 149).
(2) «شعب الإيمان» (4/ 7/ 4210).
(3) «كشف المشكل» (1/ 364).
(4) «معرفة أنواع علوم الحديث» (ص 386).
(5) «أوهام المحدثين الثقات» (5/ 349 - 352).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)