266 - أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مُهِلِّينَ بِالحَجِّ، فِي أَشْهُرِ الحَجِّ، وَحُرُمِ الحَجِّ، فَنَزَلْنَا سَرِفَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِأَصْحَابِهِ: «مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ، فَأَحَبَّ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، فَلَا». وَكَانَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَرِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ذَوِي قُوَّةٍ الهَدْيُ، فَلَمْ تَكُنْ لَهُمْ عُمْرَةً، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ «مَا يُبْكِيكِ؟» قُلْتُ: سَمِعْتُكَ تَقُولُ لِأَصْحَابِكَ مَا قُلْتَ: فَمُنِعْتُ العُمْرَةَ، قَالَ: «وَمَا شَأْنُكِ؟»، قُلْتُ: لَا أُصَلِّي، قَالَ: «فَلَا يَضِرْكِ أَنْتِ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ، كُتِبَ عَلَيْكِ مَا كُتِبَ عَلَيْهِنَّ، فَكُونِي فِي حَجَّتِكِ عَسَى الله أَنْ يَرْزُقَكِهَا»، قَالَتْ: فَكُنْتُ حَتَّى نَفَرْنَا مِنْ مِنًى، فَنَزَلْنَا المُحَصَّبَ، فَدَعَا عبد الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: «اخْرُجْ بِأُخْتِكَ الحَرَمَ، فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ افْرُغَا مِنْ طَوَافِكُمَا، أَنْتَظِرْكُمَا هَا هُنَا». فَأَتَيْنَا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَقَالَ: «فَرَغْتُمَا». قُلْتُ: نَعَمْ، فَنَادَى بِالرَّحِيلِ فِي أَصْحَابِهِ، فَارْتَحَلَ النَّاسُ وَمَنْ طَافَ بِالبَيْتِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، ثُمَّ خَرَجَ مُوَجِّهًا إِلَى المَدِينَةِ(1).
قوله: (ومن طاف) تصحيف، والصحيح (ثم طاف).
هكذا رواه ابن حزم من طريق الفربري قال: حدثنا البخاري حدثنا أبو نعيم به.
هذا يكفي في دعوى أن ما جاء في البخاري تصحيف ممن دون الفربري(2).
وكذلك رواه محمد بن إبراهيم الطرسوسي(3)، عن أبي نعيم - شيخ البخاري في هذا الحديث -، وجاء فيه (فارتحل الناس ومر بالبيت قبل صلاة الصبح ثم خرج متوجِّهًا إلى المدينة).--------------------------------------------
(1) البخاري (788) (باب المعتمر إذا طاف طواف العمرة ثم خرج هل يجزئه عن طواف الوداع؟).
(2) «حجة الوداع» (211).
(3) أبو عوانة في «مستخرجه» (3176).
قوله: (ومن طاف) تصحيف، والصحيح (ثم طاف).
هكذا رواه ابن حزم من طريق الفربري قال: حدثنا البخاري حدثنا أبو نعيم به.
هذا يكفي في دعوى أن ما جاء في البخاري تصحيف ممن دون الفربري(2).
وكذلك رواه محمد بن إبراهيم الطرسوسي(3)، عن أبي نعيم - شيخ البخاري في هذا الحديث -، وجاء فيه (فارتحل الناس ومر بالبيت قبل صلاة الصبح ثم خرج متوجِّهًا إلى المدينة).--------------------------------------------
(1) البخاري (788) (باب المعتمر إذا طاف طواف العمرة ثم خرج هل يجزئه عن طواف الوداع؟).
(2) «حجة الوداع» (211).
(3) أبو عوانة في «مستخرجه» (3176).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 552)