قال عياض: «قوله: (إن الله نعشكم بالإسلام) أي رفعكم كذا جاء في كتاب الاعتصام لابن السكن بشين معجمة، وقد فسرنا اللفظة، وهو الصواب، وعند النسفي وأبي ذر والمروزي والجرجاني وكافة رواة الفربري: (إن الله يغنيكم) بالغين المعجمة وبعدها نون من الغنى، وحكى المستملي عن الفربري أنه قال: (كذا وقع ها هنا، وإنما هو نعشكم، فينظر في الأصل) يريد أصل البخاري»(1)، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) «مشارق الأنوار» (2/ 19).
(1) «مشارق الأنوار» (2/ 19).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 576)