رقم الحديث التصحيف الصحيح أقوال بعض أهل العلم 166 . شبابة قال كان عبد القدوس يحدثنا فيقول سويد بن عقلة، وسمعت عبد القدوس يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ الرَّوح عرضًا . غفلة
الرُّوح
غرضًا قال النووي: وهو تصحيف ظاهر، وخطأ بين وإنما هو غفلة.
وأما المتن: فقال الرَّوح بفتح الراء، وعرضًا بالعين المهملة وإسكان الراء وهو تصحيف قبيح، وصوابه الرُّوح بضم الراء، وغرضًا بالغين. 167 . خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبيًا من سبي العرب فاشتهينا النساء وأحببنا العزل . الفداء قال عياض: وهو وهم وصوابه فأحببنا الفداء. 168 . قال حذيفة: إن كنت لا بد لك من الخروج (يعني إلى البصرة) فانزل عزواتها . عذواتها قال الأزهري: العِذْي من الزروع والنخيل لا يُسقى إلا بماء السماء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 619)